كشفت صحيفة "ديلي ميرور" (Daily Mirror) البريطانية أن المدرب الإسباني بيب غوارديولا رفض عرضًا مغريًا من ديفيد بيكهام لتولي تدريب إنتر ميامي الأمريكي، مفضلًا الابتعاد عن كرة القدم لفترة بعد رحيله عن مانشستر سيتي.
وبحسب الصحيفة، وضع بيكهام، الشريك المالك للنادي الأمريكي، غوارديولا على رأس قائمة المرشحين لخلافة الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، الذي غادر منصبه الشهر الماضي. كما فضلت إدارة إنتر ميامي التريث في تعيين مدرب جديد على أمل إقناع المدرب الإسباني بخوض تجربة في الدوري الأمريكي.
وكان انضمام غوارديولا إلى إنتر ميامي سيشكل مكسبًا كبيرًا للنادي وللدوري الأمريكي عمومًا، فضلًا عن منحه فرصة العمل مجددًا مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي تألق تحت قيادته خلال فترتهما الناجحة في برشلونة.
غير أن غوارديولا أبلغ المقربين منه بأنه لا يرغب في العودة الفورية إلى التدريب، بعدما أسدل الستار على مسيرة استمرت عشرة أعوام مع مانشستر سيتي شهدت تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية.
ويفضل المدرب الإسباني الحصول على فترة راحة يقضيها مع عائلته وأحبائه قبل اتخاذ خطوته المقبلة في عالم التدريب.
وأضافت الصحيفة أن غوارديولا يطمح إلى خوض تجربة جديدة على مستوى المنتخبات الوطنية، وهو ما جعله يرفض جميع المحاولات الرامية لإعادته سريعًا إلى مقاعد التدريب.
كما أشارت إلى أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لا يزال يضع غوارديولا ضمن خياراته المستقبلية، بعدما كان من أبرز الأسماء المطروحة لخلافة غاريث ساوثغيت عام 2024، قبل أن يتعذر التوصل إلى اتفاق بسبب ارتباطه آنذاك بمانشستر سيتي.
ورغم ارتباط المدرب الألماني توماس توخيل بعقد مع المنتخب الإنجليزي حتى نهائيات كأس أمم أوروبا عام 2028، فإن مستقبله قد يتأثر بنتائج منتخب "الأسود الثلاثة" في كأس العالم عام 2026، في وقت يُقال إن غوارديولا ينظر بإيجابية إلى إمكانية تدريب إنجلترا إذا تلقى عرضًا رسميًا في المستقبل.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة