شهدت مواجهة سانتوس وكوريتيبا في الدوري البرازيلي واقعة تحكيمية غريبة ومثيرة للجدل، كان بطلها النجم نيمار جونيور، الذي وجد نفسه خارج الملعب "بقرار خاطئ" من الحكم الرابع.
بينما كان نيمار يتلقى العلاج على خط التماس، استعد زميله روبينيو للدخول إلى أرضية الميدان؛ وهنا وقع الحكم الرابع في لبس إداري فادح، إذ ظن أن الأخير سيحل بديلاً للنجم المصاب، فأعلن عن استبداله رسمياً.
امتثل نيمار للقرار وغادر الملعب بالفعل، إلا أن المفاجأة ظهرت لاحقاً عند مراجعة اللقطات؛ حيث كشفت أن ورقة التبديلات الرسمية المقدمة من الجهاز الفني كانت تشير إلى استبدال لاعب آخر، ولم يكن نيمار هو المعني بالخروج.
وبعد إدراك اللبس، حاول نيمار العودة مجدداً للملعب لتصحيح الخطأ، لكن حكم الساحة فاجأه بإشهار البطاقة الصفراء في وجهه، مما فجر غضب النجم البرازيلي الذي أظهر للكاميرا قرار الاستبدال الرسمي ليثبت أنه لم يكن ينبغي استبداله.
ولم يتوقف نيمار عند الاحتجاج اللفظي، بل قام بحمل ورقة التبديل الرسمية وتوجيهها مباشرة نحو الكاميرات، لإثبات أن الخطأ كان إدارياً من طاقم التحكيم وليس سوء فهم منه أو من مدربه.
ولم تتوقف معاناة سانتوس عند هذه الحادثة الغريبة، بل امتدت لنتائج المباراة، حيث تلقى الفريق خسارة قاسية أمام كوريتيبا بنتيجة 3-0.
المصدر:
الجزيرة