أثارت تحركات نجم ريال مدريد كيليان مبابي، خارج إسبانيا موجة من الانتقادات بين جماهير النادي، بعد ظهوره في رحلات إلى باريس ثم إلى جزيرة سردينيا الإيطالية خلال فترة تعافيه من إصابة عضلية.
ونشرت صحف ومواقع إلكترونية مقاطع فيديو وصورا للاعب برفقة الممثلة إيستر إكسبوزيتو في مدينة كالياري، ما فتح باب الجدل بشأن توقيت هذه الرحلات، خاصة مع غيابه عن المباريات في مرحلة حاسمة من الموسم.
ويغيب مبابي عن الملاعب منذ تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مواجهة فريقه أمام ريال بيتيس، ما أدى إلى استبعاده من عدد من المباريات، مع استمرار الشكوك بشأن جاهزيته لمباراة "الكلاسيكو" المرتقبة مع برشلونة.
كما تمتد النقاشات بشأن وضع اللاعب إلى الساحة الفرنسية، في ظل تطلعاته للمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة، حيث تتزايد التوقعات بشأن دوره ومستواه عند العودة قبل كأس العالم المنتظرة.
وعبّر عدد من مشجعي ريال مدريد عن استيائهم من سفر اللاعب خلال فترة التأهيل، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزا أكبر على استعادة اللياقة البدنية، في ظل المنافسة المحتدمة على ما تبقى من الموسم.
في المقابل، يرى آخرون أن هذه التحركات قد لا تؤثر بالضرورة على برنامجه العلاجي، في غياب تفاصيل دقيقة حول طبيعة التأهيل الذي يخضع له اللاعب.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على التوازن الحساس بين الحياة الشخصية للاعبين ومتطلبات الاحتراف، خصوصا في الأندية الكبرى، حيث تخضع تصرفات النجوم لمتابعة جماهيرية وإعلامية دقيقة، وتُفسَّر غالبا في سياق الأداء والالتزام داخل الملعب.
المصدر:
الجزيرة