وصف مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، طرد ليساندرو مارتينيز بعد واقعة شدّ شعر دومينيك كالفيرت-لوين بأنه "صادم"، مشيرًا إلى أن النادي قد يتجه لتقديم استئناف ضد القرار.
ويواجه مدافع “الشياطين الحمر” عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات، تشمل مواجهتين مهمتين أمام برينتفورد وليفربول في منعرج حاسم من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
أدى التحام هوائي مع دومينيك كالفيرت-لوين، مهاجم ليدز يونايتد، إلى قيام ليساندرو مارتينيز بشد شعر خصمه في منتصف الملعب، وهو تصرف لم يلحظه الحكم بول تيرني خلال فوز الضيوف 2-1 على ملعب أولد ترافورد مساء الاثنين.
لكن جون بروكس، حكم الفيديو المساعد (فار)، رأى الأمر بشكل مختلف. وتم التوصية بمراجعة اللقطة من أرض الملعب، وسرعان ما أشهر تيرني البطاقة الحمراء مباشرة في وجه مارتينيز.
أوضح مركز مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز أن ما حدث اعتُبر "سلوكا عنيفا"، لكن كاريك شكك في القرار.
وعن تلك الواقعة قال كاريك: "كانت ذراعه أمام وجه ليساندرو، وكان فاقدًا لتوازنه ويحاول الإمساك به. حاول لمس قميصه، فحصل على بطاقة حمراء".
وأضاف: "لم يكن تصرفه عنيفا، لم يكن هناك أي شد أو جذب. علينا أن نكون حذرين بشأن مسار المباراة. إنه قرار صادم، صادم للغاية. البطاقة الحمراء، هذا أمرٌ مقلق حقًا. أعلم أنه لمس شعره. هناك فرق بين لمسه وبين لمسه بطريقة عنيفة".
وعندما سُئل كاريك عما إذا كان سيستأنف القرار، قال: "سأناقش الأمر، لكنني أعتقد أنه قرار خاطئ".
أصبحت حالات شد الشعر نادرة في البريميرليغ، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى القرار الحاسم الذي رُسم بعد استضافة تشلسي لتوتنهام هوتسبير في أغسطس/آب 2022.
انتهت المباراة الحماسية بالتعادل 2-2، لكن قيام مدافع توتنهام، كريستيان روميرو، بشد شعر خصمه مارك كوكوريلا هو ما أثار ضجة كبيرة بعد أن أفلت من العقاب من قِبل الحكم، أنتوني تايلور، وحكم الفيديو المساعد، مايك دين.
قال توماس توخيل، مدرب تشلسي آنذاك، للصحفيين بعد المباراة: "منذ متى يُسمح لنا بشد الشعر في ملعب كرة القدم؟ هذا أمر سخيف".
اعترف دين في النهاية بخطئه. وكتب في عموده بصحيفة ديلي ميل: "كان عليّ أن أطلب من تايلور مراجعة لقطة الشاشة بنفسه"، موضحًا أنه لم يعتبرها سلوكًا عنيفًا بعد مراجعة الفيديو.
وقد كان هذا التحول واضحًا في عصر تقنية الفيديو المساعد، حيث طُرد جاك ستيفنز، لاعب ساوثهامبتون، بسبب شدّه شعر كوكوريلا أثناء استعداده لتنفيذ ركلة ثابتة خلال مباراة خسرها فريقه أمام تشلسي بنتيجة 5-1 في ديسمبر/كانون الأول 2024، ولم يرَ الحكم، توني هارينغتون هذه المرة، الحادثة إلا بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (فار).
وأوضح هوارد ويب، رئيس قسم مراقبة قرارات الحكام، سبب البطاقة الحمراء خلال حلقة من برنامج "مايكد أب" التلفزيوني، الذي يُعنى بمراجعة قرارات التحكيم المثيرة للجدل في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال: "هذا التصرف يتجاوز حدود السلوك المقبول في الملعب. لا يوجد أي مبرر لشد شعر اللاعبين. لا أحد يرغب برؤية مثل هذا السلوك، ولذلك يتفهم اللاعبون ذلك. في معظم الحالات، يُعتبر شد الشعر احتكاكًا خطيرًا، ويستحق اللاعب البطاقة الحمراء.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة