بعد موسم خرج فيه من دون ألقاب كبرى، أعاد سيتي ترتيب أوراقه عبر سوق انتقالات نشطة صيفا وشتاء، ساعيا إلى استعادة هيبته قاريا وتأكيد تفوقه المحلي. وفي قلب هذا المشروع برز اسم المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو بوصفه أحد أبرز رهانات المرحلة الجديدة.
تعاقد سيتي مع سيمينيو قادما من بورنموث مقابل نحو 75 مليون يورو (نحو 81 مليون دولار)، بعقد يمتد حتى عام 2031، في خطوة هدفت إلى تعزيز الخيارات الهجومية للمدرب الإسباني. ورغم اهتمام عدة أندية إنجليزية بخدماته، فضّل اللاعب الدولي الغاني الانتقال إلى ملعب الاتحاد، بحثا عن تحدٍّ أكبر وفرصة للمنافسة على جميع الألقاب.
لم يحتج سيمينيو وقتا طويلا لفرض نفسه. فقد سجل هدف الفوز في مرمى ليدز يونايتد في مباراة حاسمة ضمن سباق الدوري، مؤكدا قدرته على الحسم في اللحظات الصعبة.
ومنذ انضمامه، خاض 11 مباراة سجل خلالها 6 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، ليبرهن على امتلاكه مزيجا من السرعة والمهارة والقدرة على الاختراق وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
التحدي الأكبر ينتظر اللاعب في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا حين يواجه سيتي فريق ريال مدريد، صاحب التاريخ العريق قاريا. وستكون المواجهة اختبارا حقيقيا لمدى جاهزية النجم الغاني لقيادة فريقه في المواعيد الكبرى.
ومع احتدام المنافسة محليا وأوروبيا، يبدو أن غوارديولا يعوّل على سيمينيو بوصفه أحد مفاتيح المرحلة المقبلة، في مسعى لإعادة الفريق إلى منصة التتويج وترسيخ حضوره بين كبار القارة.
المصدر:
الجزيرة