من المتوقع أن يستمر غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن عدة مباريات لفريقه ريال مدريد في الفترة القادمة، بسبب معاناته من الإصابة.
وغاب مبابي أمس الأربعاء، عن مباراة ريال مدريد ضد بنفيكا على ملعب سانتياغو برنابيو في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، التي فاز فيها ريال مدريد 2-1، دون الحاجة إلى خدمات هدّافه الأول هذا الموسم.
ولم يشارك مبابي في المباراة بسبب آلام في الركبة اليسرى، وهي الإصابة نفسها التي يعاني منها منذ نهاية العام الماضي (2025) ولم يتعافَ منها تماما.
وأكدت إذاعة "كوبي" (Cope) الإسبانية غياب مبابي (26 عاما) عن المباراتين المقبلتين لريال مدريد في الدوري الإسباني.
ويستقبل ريال مدريد ضيفه خيتافي على ملعب سانتياغو برنابيو يوم الاثنين المقبل ضمن الجولة 26 من الليغا، ثم يحل ضيفا على سيلتا فيغو بملعب بالايدوس في الجولة التالية يوم 7 مارس/آذار المقبل.
بعدهما سيكون مبابي لائقا للمشاركة مع ريال مدريد في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال وفق تأكيدات الإذاعة ذاتها، وهو عكس ما تتوقعه صحيفة "ليكيب" الفرنسية التي ترجّح استمرار غيابه في ذلك الوقت أيضا.
ويترقب ريال مدريد نتيجة قرعة دور الـ16 التي سيجريها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" غدا الجمعة، وستضعه في مواجهة سبورتنغ لشبونة، أو مانشستر سيتي.
وكان مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا الذي خاطر بإشراك مبابي طوال الفترة الماضية، قد أكد في مقابلة تلفزيونية أن غياب النجم الفرنسي لن يقتصر على مباراة واحدة.
وعن غياب مبابي في مباراة بنفيكا قال أربيلوا "كان قرارا متفقا عليه إلى حد ما بين الجميع. أولا بناء على شعوره. تحدثت معه ومع الأطباء ونعتقد أنه من الأفضل أن يتوقف لفترة ليعود بنسبة 100 في المئة".
وأضاف "لا أستطيع تحديد الموعد الدقيق لعودته. من الواضح أنه لن يكون مسألة أيام، بل سيحتاج وقتا أطول، لكني لا أعرف كم. آمل ألا يطول الغياب".
ويستمر شعور مبابي بالألم في ركبته منذ أشهر وقد بدأ يؤثر عليه من الناحية الرياضية، رغم تأكيد مسؤولي ريال مدريد أن الإصابة ليست خطيرة لكنها "مؤثرة".
وبحسب برنامج "الشيرينغيتو" الشهير فإن اللاعب سيتبع علاجا تحفظيا خلال الأسابيع المقبلة، مع عدم استبعاد اللجوء إلى الجراحة إذا كان ذلك سيحقق نتائج أفضل.
ورغم ذلك لن يخاطر النجم الفرنسي بالخضوع لجراحة إذا كانت قد ستعرّض مشاركته في كأس العالم 2026 للخطر.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة