آخر الأخبار

رقم صادم يكشف تأثير غياب رافينيا على نتائج برشلونة هذا الموسم

شارك

تعرّض فريق برشلونة لهزيمة قاسية أمام أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، في مباراة غاب عنها رافينيا، لتكشف المواجهة عن إحصائية صادمة ومقلقة لعشاق النادي الكتالوني.

ويبدو أن الجناح البرازيلي بات هو "الترمومتر" الحقيقي لكتيبة المدرب الألماني هانسي فليك.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 كيف أسهم ناصر الخليفي في إعادة برشلونة إلى رابطة الأندية الأوروبية؟
* list 2 of 2 توماس بارتي يواجه تهمتين جديدتين بالاغتصاب مع اقتراب محاكمته end of list

فمع تكرار التعثرات، برزت إحصائية صادمة تثير قلق عشاق "البلوغرانا" تمثلت في أن 6 غيابات لرافينيا أدت إلى 6 هزائم أو تعثرات كبيرة للبارسا.

وخاض رافينيا 22 مباراة هذا الموسم، ساهم خلالها بـ18 هدفا، حيث هز الشباك 13 مرة بجانب 5 تمريرات حاسمة.

6 غيابات لرافينيا = 6 هزائم لبرشلونة هذا الموسم


* غاب رافينيا عن الهزيمة (2-1) أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
* غاب عن الهزيمة أمام إشبيلية (4-1).
* غاب عن الهزيمة أمام ريال مدريد (2-1).
* غاب عن الهزيمة أمام ريال سوسيداد (2-1).
* شارك رافينيا لدقائق قليلة أمام تشيلسي، حين كان برشلونة خاسرا بالفعل 3-0 في دوري الأبطال.
* برشلونة تلقى هزيمة قاسية أمام أتلتيكو مدريد برباعية في غياب النجم البرازيلي رافينيا.

غياب رافينيا يكشف هشاشة برشلونة تحت قيادة هانسي فليك

تشير البيانات الفنية لبرشلونة هذا الموسم إلى مفارقة غريبة؛ فبينما يكتسح الفريق خصومه بوجود رافينيا فوق أرضية الميدان، يتحول إلى فريق "هش" وتائه بمجرد خروجه من التشكيلة الأساسية أو غيابه للإصابة والإيقاف.


* كشفت لغة الأرقام عن تأثير كارثي لغياب اللاعب عن التشكيل الأساسي؛ ففي 6 مواجهات مفصلية شارك فيها كبديل أو غاب عنها تماما، تجرّع برشلونة مرارة الهزيمة أو تعثر في نقاط حاسمة، ما يؤكد أن المنظومة تفقد توازنها الهجومي والدفاعي تماما في غيابه.
* نسبة فوز برشلونة هذا الموسم مع رافينيا: 91%.
* نسبة فوز برشلونة هذا الموسم بدون رافينيا: 60%.
* المساهمة التهديفية: رافينيا ليس مجرد مسجل للأهداف، بل هو اللاعب الأكثر صناعة للفرص المحققة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

غياب رافينيا يربك نظام برشلونة

يرى المحللون أن نظام هانسي فليك يعتمد على "الضغط العالي الشرس" و"التحولات السريعة"، وهي خصائص يجسدها رافينيا بشكل مثالي.

إعلان

* المدافع الأول: رافينيا هو أكثر مهاجم في أوروبا استعادة للكرة في ثلث الملعب الأخير، غيابه يمنح الخصم أريحية في بناء اللعب.
* المرونة التكتيكية: قدرته على اللعب كصانع ألعاب (رقم 10) أو جناح صريح تجعل مراقبته مستحيلة، وبدلاؤه مثل فيران توريس يفتقرون لهذه الحركية الشاملة.
* الشخصية والقيادة: في ظل صغر سن مواهب "لاماسيا"، يلعب رافينيا دور "القائد النفسي" الذي يحفز زملاءه في اللحظات الصعبة.

تثبت هزائم برشلونة الست في غياب رافينيا أن الفريق يعاني من "فجوة جودة" هائلة بين التشكيل الأساسي والاحتياط. وإذا أراد النادي الكتالوني المنافسة على الألقاب الكبرى، فعليه إيجاد حل لهذه التبعية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا