آخر الأخبار

شغب وسرقة مناشف وكرات في ديربي الكرة البرتغالية

شارك

شهدت المباراة التي جمعت بين بورتو وضيفه سبورتينغ لشبونة في الدوري البرتغالي الممتاز، أحداثا غير معتادة، طغت على التعادل (1-1) بين الفريقين، وأثارت جدلا واسعا في الأوساط الرياضية البرتغالية.

ووفق تقارير صحيفة "أبولا" البرتغالية، شهدت أجواء اللقاء في "ملعب دراغاو"، سلسلة من الوقائع المثيرة للجدل، التي لم تقتصر على سير اللعب داخل الميدان.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 فضيحة "تسريبات" تهز صن داونز قبل مواجهة مولودية الجزائر
* list 2 of 2 مبابي الغاضب يصف حكام مباراة ريال مدريد ضد فالنسيا بالمهرجين end of list

سرقة المناشف وإخفاء الكرات

بدأت الأحداث بسرقة ثلاث مناشف تعود لحارس مرمى سبورتينغ، روي سيلفا، كان ينوي استخدامها لتجفيف قفازيه بسبب الأمطار.

حادثة أعادت إلى الأذهان محاولات سرقة منشفة الحارس السنغالي إدوارد ميندي خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، الذي أقيم أيضا تحت الأمطار.

كما أظهرت لقطات مصورة قيام بعض جامعي الكرات بإخفاء الكرات خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، في محاولة واضحة لتعطيل استئناف اللعب، في وقت كان فيه بورتو متقدما بهدف، بينما كان سبورتينغ يضغط بقوة من أجل إدراك التعادل.

استفزازات فردية قبل انطلاق اللقاء

ولم تقتصر الاستفزازات على مجريات اللعب فقط، إذ تعرض لاعب وسط سبورتينغ مورتن هيولماند لمضايقات فردية حتى قبل صافرة البداية.

فخلال عودته إلى غرف الملابس عقب الإحماء، قام بعض مشجعي بورتو بإلقاء قمصان نادي أتلتيكو مدريد نحوه، في إشارة ساخرة إلى الأنباء التي تحدثت عن تلقيه عرضا من النادي الإسباني خلال فترة الانتقالات الشتوية، قبل أن يرفض سبورتينغ التفريط فيه.

تخريب غرفة ملابس سبورتينغ

وتواصلت المفاجآت غير السارة لسبورتينغ داخل غرف الملابس، حيث تعرضت المساحة المخصصة للفريق إلى أعمال تخريب متعمدة.

وأظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أن جدران غرفة الملابس، التي تكون عادة مكسوة باللون الأخضر، غُطيت بقصاصات صحفية تشير إلى الألقاب التي حققها نادي بورتو.

كما تم ضبط نظام التدفئة على أقصى درجة حرارة، مع استحالة خفضها، ما جعل الأجواء داخل الغرفة خانقة. إضافة إلى ذلك، كانت الغرفة المجاورة، المخصصة عادة للجهاز الفني مغلقة بالمفتاح.

إعلان

وبعد هذه المواجهة المتوترة، سيجدد الفريقان اللقاء يوم 3 مارس/آذار المقبل في نصف نهائي كأس البرتغال، وستُقام المواجهة على ملعب سبورتينغ لشبونة، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان النادي سيختار الرد بالمثل على ما حدث في لقاء الدوري، أم سيكتفي بحسم الأمور داخل المستطيل الأخضر.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا