آخر الأخبار

عضو في جسم المرأة محته كتب التشريح يثير ضجة على الشبكات الاجتماعية

شارك





لأكثر من قرن، اعتبر عضو صغير في الجهاز التناسلي الأنثوي عديم الفائدة، واختفت رسوماته من كتب التشريح. لكن دراسة حديثة تشير إلى أنه قد يلعب دورا أساسيا في الخصوبة وصحة المبيضين.

Gettyimages.ru

اكتشفت العضو المسمى "شبكة المبيض" (rete ovarii) لأول مرة عام 1870، وهو بنية صغيرة على المبيض تتكون من ثلاث مناطق تستمر من الولادة حتى البلوغ. وقد تضمنت الطبعات الأولى من كتاب "تشريح غراي" (gray’s anatomy) رسومات له، لكنها اختفت لاحقا من الكتب الطبية، حيث اعتبره الأطباء "أثرا تطوريا عديم الفائدة"، وقاموا بشطبه وحذفه تماما من كتب الطب الحديثة طوال العقود الماضية وكأنه غير موجود.

وفي عام 2024، نشر فريق بحثي ورقة علمية بعنوان "إعادة اكتشاف شبكة المبيض، بنية مساعدة مفرزة للمبيض"، وصفوا فيها فحصهم لتطور ووظيفة هذا العضو في الفئران. وعند حقن سائل في إحدى مناطقها، وجدوا أنه يتدفق نحو المبيض، ما يشير إلى دور محتمل في وظيفته. كما وجدوا أن خلاياها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأوعية الدموية والأعصاب، وتوجد بالقرب من خلايا مناعية تحمي الجسم. واكتشفوا أيضا مستقبلات لهرمونات الإنجاب مثل الإستروجين والبروجسترون، وبروتينات تشارك في نضوج البويضات، ويزيد نشاطها مع ارتفاع الإستروجين.





وتقول ديلارا أنبارجي، المشاركة في الدراسة من جامعة ميشيغان: "ما يزال هناك الكثير مما لا يمكننا حتى البدء في فهمه عن تشريح الأنثى. آمل أن يشجع هذا مزيدا من البحث لإعادة تقييم ما لا نعرفه بالفعل عن المبيض".

ويأمل الباحثون أن تقدم النتائج أدلة حول كيفية مساهمة هذه البنية في الخصوبة وصحة المبيض.

وقد عاد هذا الاكتشاف ينتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثيرا ضجة واسعة، حيث وجهت العديد من النساء انتقادات لاذعة للمؤسسة البحثية الطبية التي يهيمن عليها الرجال تاريخيا، لأنها تجاهلت بنية موجودة في جسم الأنثى و"محتها" من الكتب الطبية.



كما وصفت الممثلة الكوميدية ميشيل وولف الخبر بأنه "مثير للغضب " في مقطع على "تيك توك" حصد أكثر من 130 ألف إعجاب، وقالت: "الشيء الممتع هو أن أجسامنا لم تمحه بوضوح، لأنه لو كانت أجسامنا تمحو الأشياء التي يريد الرجال محوها، لما كان لدينا أدمغة".

المصدر: نيويورك بوست

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار