بغداد – واع
أكد الإطار التنسيقي، أهمية المضي في تعزيز دولة المؤسسات وسلطة القانون، وفيما ثمن مواقف الفصائل المسؤولة تجاه المصلحة العامة، أشاد بالتزام التحالف الدولي بالانسحاب من العراق ضمن المدة المقررة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه "بدعوة من رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، عقد الإطار التنسيقي، أمس الجمعة، اجتماعاً طارئاً في القصر الحكومي، كُرّس لمناقشة التطورات السياسية والأمنية الراهنة واستحقاقات مرحلة ما بعد يوم السيادة، بوصفها محطة مفصلية وتاريخية في مسار ترسيخ استقلال العراق واستقراره".
وأضاف، أن "الإطار التنسيقي تقدم بأسمى آيات التهاني إلى أبناء شعبنا العراقي الأبي، وفي مقدمتهم قواتنا الأمنية البطلة بجميع تشكيلاتها وصنوفها، التي ذادت ببسالةٍ عن حياض الوطن وصانت كرامته وسيادته، كما أعرب عن وافر العرفان إلى المرجعية الدينية العليا، التي كانت ولا تزال صمام أمان الوطن".
وأشار إلى أن "الإطار التنسيقي ثمّن عالياً مواقف الفصائل المسؤولة تجاه المصلحة العامة، بالتزامها بورقة الاتفاق، الذي كان ثمرة جهد كبير، قادته طوال المدة الماضية أطراف مخلصة."
وتابع البيان، أنه "وفي الوقت الذي أكد فيه الإطار أهمية المضي في تعزيز دولة المؤسسات وسلطة القانون، دعا كل الأطراف إلى الالتزام بالتهدئة الكاملة والشاملة"، لافتا إلى أن "الإطار التنسيقي أشاد بالتزام التحالف الدولي بالانسحاب من العراق ضمن المدة المقررة بعد قيامهم بدور كبير في محاربة الارهاب. "
وبين، أن "الإطار التنسيقي شكر اللجنة الرباعية على الجهود الكبيرة التي بذلوها، مؤكداً ضرورة استمرار جهود اللجنة الرباعية بنفس الوتيرة الى حين الوصول إلى 30 حزيران 2027، وهو الموعد النهائي المتفق عليه لتطبيق المادة الدستورية الخاصة بمعالجة موضوع السلاح."
ولفت البيان إلى أنه "وفي نهاية الاجتماع، أكد المجتمعون القدرة العالية التي تتمتع بها الحكومة والدولة، التي تجعلها قادرة على حفظ أمن جميع العراقيين، وجعل العراق بيئة استثمارية آمنة".