آخر الأخبار

مصدر يكشف عن هوية منفذي الهجوم على الانبوب السعودي: خارج الفصائل

شارك

بغداد اليوم - بغداد

كشف مصدر أمني لشبكة ذا نيو ريجن اليوم (الثلاثاء 15 أيلول)، عن المعلومات التي توصلت اليها التحقيقات حول الجهة المسؤولة عن شن الهجوم على الانبوب النفطي السعودي.

وقالت الشبكة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن المصدر الأمني رفيع المستوى المرتبط بالتحقيق والذي رفض الكشف عن هويته، أكد لها ان "الفصائل الرئيسية غير مسؤولة عن الهجوم الذي طال السعودية".

وتابع: "المعلومات كشفت عن ان الجهات التي نفذت الهجوم هي خلايا صغيرة من المقاتلين أنشئت وتعمل خارج الهيكلية القيادية للفصائل ومرتبطة بشكل مباشر بقوات الحرس الثوري الإيراني".

وأضاف، أن "المعلومات بينت أيضا ان الخلية التي نفذت الهجوم هي مجموعة لا تعمل بالتنسيق او التعاون مع أي فصيل معروف"، مشددا: "لكننا نعلم أيضا ان عملية بهذه الضخامة لا يمكن ان تكون نفذت بدون وجود عقل مدبر ومنظم"، بحسب وصفه.

وأكدت الشبكة نقلا عن المصدر الأمني ان التحقيقات التي طالت منظمة بدر وأنصار الله الاوفياء، اثبتت ان المجموعة التي نفذت الهجوم مكونة من أربعة افراد وتنتمي الى شخصية وصفها باسم "الغراوي"، مبينا "الخلية مكونة من فني، خبير مسيرات، سائق، ومراقب"، مشددا "نحن شبه متيقنين من ان هذه الخلية التابعة للغراوي هي التي شنت الهجوم على السعودية"، بحسب وصف المصدر.

المصدر الامني اوضح للشبكة ايضا، أنه "على الرغم من تبعية الخلية المشتبه بها للغراوي، الا اننا نعتقد انه لم يكن على علم بالعملية".

وتابعت الشبكة "بحسب المعلومات أيضا، فان مكتب رئيس الوزراء أرسل صورا من موقع اطلاق الصواريخ الى الجانب الإيراني ما دفع ممثلين عن الحكومة الإيرانية الى عقد اجتماع امني عاجل في مكتب رئيس الوزراء، تبعه اجتماع اخر في مقر الحشد الشعبي حيث تم مشاركة المزيد من المعلومات التي حصل عليها المحققين مع الجانب الإيراني".

الشبكة اكدت ان إيران عرضت بعد الاجتماعين المشاركة في التحقيقات، مؤكدة للحكومة العراقية نظرية ان الأسلحة والمعدات التي استخدمت في الهجوم "لا توجد عليها ادلة كافية تثبت انها أتت من إيران"، مشددة "بالنسبة للجانب الإيراني فان تحديد منفذي الهجوم أصبح امرا يتجاوز تحديد المسؤولية، عادة إياه خرقا لقنواتها المعروفة في التعامل مع الفصائل المسلحة داخل العراق"، بحسب وصفها.

وأنهت الشبكة تقريرها بالتأكيد على ان المصدر الأمني أوضح لها ان الإيرانيين يشتبهون بوجود حالتين فقط وراء الهجوم، الأولى "وجود مناورة سياسية" والثانية "وجود خرق استخباراتي"، مؤكدا أن "الإيرانيين يحاولون معرفة من وراء الهجوم والهدف الذي يخدمه من خلال تنفيذه".

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا