إستثمار الطاقة البديلة في مواجهة أزمة الكهرباء
ناقش خبراء في وزارة الكهرباء، تحسين أداء منظومات الطاقة الشمسية في المناطق الحارة، وإمكانية اعتمادها ضمن مشاريع إنتاج الطاقة النظيفة والمتجددة، وذلك خلال ندوة تخصصية نظمها مركز الطاقات المتجددة التابع للدائرة الفنية في مقر الوزارة.
وتطرقت الندوة التي اطلقت بعنوان «تقييم عمل منظومات الطاقة الشمسية للمناطق الحارة في العراق كحالة للدراسة والتطبيق»، الى (اجراءات تنويع مصادر إنتاج الطاقة، وزيادة موثوقية المنظومة، إلى جانب التوسع في استخدام مصادر الطاقة الشمسية)، وركزت الندوة على (جملة من المحاور العلمية والفنية، من بينها اختيار المواقع المناسبة لإنشاء محطات الطاقة الشمسية وفق المعايير العلمية، واستعراض أفضل الدراسات والاستراتيجيات التي يمكن اعتمادها للوصول إلى مواصفات فنية تتناسب مع طبيعة الأجواء والظروف المناخية في العراق)، وافاد المحاضرون بأن (الدراسات أظهرت ملاءمة نحو ثلثي مساحة العراق لإنشاء محطات الطاقة الشمسية، ما يؤكد توفر الإمكانات للتوسع في استثمارها)، وناقش الخبراء عدد من (التحديات التي تواجه تشغيل المنظومات والألواح المستخدمة فيها، كما تم طرح المقترحات الفنية الكفيلة بمعالجة تلك المشكلات، وتحسين كفاءة المنظومات). وأكدت الوزارة، توجهها نحو توسيع استخدام الطاقات المتجددة، عبر توقيع عقود في هذا السياق، بهدف تنويع مصادر إنتاج الكهرباء، وتعزيز استقرار تجهيزها. واوضح بيان ان (الحكومة تسعى الى زيادة مصادر الطاقة، وإكمال مشاريع الدورة المركبة لتقليل الاعتماد على الغاز المستورد، بما يضمن استقرار تجهيز المناطق، لاسيما خلال موسم الصيف). فيما تتجه مديرية تربية قضاء الكوفة، الى استخدام منظومات الطاقة الشمسية في عدد من المدارس، ضمن المبادرات الداعمة للقطاع التربوي، الهادفة إلى تحسين البيئة المدرسية. وتأتي هذه المبادرة من (متبرع نجفي، وبإشراف ومتابعة مدير تربية الكوفة، جاسم العامري، في إطار دعم المؤسسات التعليمية وتوفير مصادر طاقة مستدامة تساعد المدارس على تعزيز استقرار الخدمات الكهربائية، تزامناً مع ارتفاع الحاجة إلى الطاقة لتشغيل الأجهزة والمعدات الضرورية في الأبنية المدرسية، بما يخدم راحة الطلبة والملاكات التعليمية)، وقال إعلام تربية قضاء الكوفة في بيان ان (هذه الخطوة شملت إيصال وتجهيز المنظومات الشمسية إلى المدارس المستفيدة، لايجاد حلول أكثر استدامة في مجال الطاقة، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، فضلاً عن الإسهام في توفير بيئة تعليمية أكثر انسجاماً مع حاجة المدارس).
المصدر:
الحدث