فانس يكشف عن تلقيه تقييما عسكريا مقلقا بشأن الأسلحة الأمريكية في الحرب مع إيران
كشف أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أجرى اتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين الأمريكيين للحصول على تقييمات دقيقة وغير "منمقة" بشأن الحرب على إيران.
وبحسب مقابلات مع أكثر من ستة مسؤولين حاليين وسابقين فقد سعى فانس -المعارض الأساسي للحرب منذ بدايتها والذي كلفه الرئيس دونالد ترامب بالمساعدة في إنهائها- إلى الاستماع إلى التقييمات الميدانية المباشرة "غير المنمقة" من القادة أنفسهم، قبل أن تتم صياغتها ضمن رؤية البنتاغون الرسمية.
وذكرت مصادر، "نيويورك تايمز" أن الاتصالات تناولت أهداف الحرب وتكتيكاتها وتقديرات الخسائر، إضافة إلى ما قد تفعله إيران في مضيق هرمز، ومدى تطور قدرتها على التكيف، وحجم الأضرار التي تستطيع حكومتها تحملها. كما طلب فانس عرضا تفصيليا عن الأسلحة المتبقية في مخزونات القوات الأمريكية، وتأثير نقلها إلى الشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة إن فانس خرج من بعض هذه الاتصالات بقلق عميق بشأن الاستراتيجية العامة للحرب وفرص نجاحها، بعدما أظهرت التقييمات مدى استعداد الحكومة الإيرانية لتحمل الخسائر والأضرار في معركتها من أجل البقاء، إلى جانب محدودية مخزون الأسلحة الدفاعية الأمريكية المتاح للتصدي للضربات الإيرانية الانتقامية أو التعامل مع تهديدات في مناطق أخرى.
وتناقضت هذه التقييمات القاتمة التي تلقاها فانس مع التصريحات العلنية لكبار مسؤولي الإدارة، بمن فيهم ترامب ونائب الرئيس نفسه، بحسب الصحيفة، إذ واصل ترامب، القول إن الولايات المتحدة انتصرت بالفعل في الحرب، وإن الجيش الإيراني دُمّر، وإن واشنطن لا تواجه مشكلات في إمدادات الأسلحة. كما قلّل فانس مؤخرا من أهمية القول إن الولايات المتحدة منخرطة أصلا في حرب.
وذكرت "نيويورك تايمز" أن ترامب لم يكن يتوقع في البداية أن تستمر الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي، فترة تكفي لاستنزاف المخزونات الأمريكية، إذ كان يتوقع انهيار الحكومة الإيرانية خلال أيام، لكن الحرب تجاوزت بكثير فترة الأسابيع الستة التي قدرها مخططو البنتاغون مبدئيا للعملية.
المصدر:
الحدث