سفير روسيا: تسليح مولدوفا يمليه مشرفون غربيون يسعون لمواجهة موسكو بحلول 2030
أكد سفير روسيا لدى كيشيناو، أوليغ أوزيروف، أن مسار العسكرة المتسارع الذي تتخذه سلطات مولدوفا "تمليه حصرا مصالح المشرفين الغربيين"، الذين يعلنون عن استعدادهم لمواجهة مسلحة مع روسيا.
ونقل عن الدبلوماسي قوله إن "مسار كيشيناو الرسمي نحو العسكرة المتسارعة يمليه حصرا مصالح المشرفين الغربيين، الذين يتوقون بشدة إلى 'هزيمة استراتيجية' لروسيا ويعلنون عن الاستعداد لمواجهة مسلحة معها بحلول عام 2030".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من احتمال تجدد النزاع في جمهورية بريدنيستروفيه المولدوفية، حيث تشير التقديرات إلى أن الروس والأوكرانيين يشكلون حوالي 60% من سكانه. وسعت الجمهورية إلى الانفصال عن مولدوفا حتى قبل انهيار الاتحاد السوفيتي، خوفا من الانضمام إلى رومانيا على موجة النزعة القومية. وفي عام 1992، وبعد محاولة فاشلة من قبل السلطات المولدوفية لحل المشكلة بالقوة، أصبحت بريدنيستروفيه فعليا أراضي خارجة عن سيطرة مولدوفا.
ويحذر أوزيروف من أن أي تفاقم للوضع في بريدنيستروفيه سيواجه برد روسي "حازم ودون تأخير"، في رسالة واضحة إلى كيشيناو والغرب بأن موسكو لن تتخلى عن مصالحها في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه الدعوات الغربية لتعزيز الدعم العسكري لمولدوفا، مما يزيد من حساسية الموقف ويهدد بإشعال جبهة جديدة في محيط روسيا الغربي.
المصدر:
الحدث