وزير الإتصالات يوجّه بفتح منافذ للشحن السريع في مطاري بغداد والبصرة
وجّه وزير الاتصالات، مصطفى سند، بتشغيل منافذ شحن جديدة ضمن مطاري بغداد والبصرة الدوليين، وذلك ضمن توجهات الوزارة لتوسيع خدمات الشحن السريع، وتعزيز حضور الشركات العالمية في قطاع الخدمات البريدية واللوجستية.
واكد سند خلال لقائه ممثلي شركة دي أج ال الألمانية للشحن السريع في العراق، (أهمية افتتاح منافذ شحن جديدة في مطاري بغداد والبصرة الدوليين، موعزاً باستكمال الإجراءات المتعلقة بافتتاح منفذ آخر للشركة في مطار بغداد، بما يسهم في توسيع نطاق خدمات الشركة في العراق، ويدعم حركة الشحن السريع)، يُذكر أن (شركة دي أج ال تمتلك حالياً منفذاً واحداً في العراق، يقع في أربيل فقط، ويتجه العراق الى زيادة فرصة الشحن تلبية لحاجة المستفيدين).
وناقش الوزير، ونظيره المصري، رأفت هندي، تطوير التعاون الثنائي، وتبادل الخبرات في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في مقر الوزارة بالقاهرة. وذكر بيان ان (الاجتماع شهد الية تعزيز التنسيق المشترك، والاستفادة من التجارب المتقدمة في مجالات الاتصالات والتحول الرقمي، فضلاً عن بحث إمكانية توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين عبر اللجنة العراقية المصرية المشتركة، بما يسهم في توسيع مجالات الشراكة والتعاون التقني)، وأكد الجانبان (أهمية مواصلة التعاون بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين، ويسهم في تطوير المجالات ذات الاهتمام المشترك). على صعيد متصل، أعلن رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات، بليغ أبو كلل، إطلاق تطبيق سي أم سي سبيد، الذي وصفه بمنصة رقابية رقمية تتيح قياس جودة خدمات الاتصالات والإنترنت من مواقع الاستخدام الفعلية، والاستفادة من نتائج المستخدمين في بناء قاعدة بيانات مستقلة تساعد الهيئة على تقييم أداء الشبكات وتشخيص مناطق ضعف الخدمة. وأوضح أبو كلل في بيان أن (التطبيق لا يقتصر على قياس سرعتي التنزيل والرفع للبيانات، بل يجمع مجموعة واسعة من مؤشرات جودة الخدمة، تشمل سرعة التنزيل والرفع، وزمن الاستجابة والتذبذب ، فضلاً عن نوع الشبكة والاتصال)، مشيراً الى ان (البرنامج يجعل المستخدمين المشاركين مصدراً لقياسات واقعية لجودة الشبكات في مناطقهم، بما يمنح الهيئة صورة مكانية وزمنية واسعة عن مستوى الخدمات، ويساعدها على تحديد مناطق ضعف التغطية وانخفاض السرعات وأوقات تراجع الأداء والمشكلات المتكررة لدى الشبكات).