بغداد – واع – نصار الحاج
أكد نواب وباحثون ومحللون سياسيون، أن التحرك الدبلوماسي لحكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، خلال الأشهر الأولى من تشكيلها، أسهم في تعزيز حضور العراق إقليمياً ودولياً، مشددين على أهمية توظيف هذا الانفتاح الخارجي في دعم الاقتصاد، وحماية السيادة، وتحقيق التوازن، في ظل توترات المنطقة وتطوراتها المتسارعة.
وأشار أمين إلى أن "العراق، في ظل حكومة الزيدي، بات مرحباً به أميركياً وأوروبياً بصورة أفضل من الحكومات السابقة؛ مما يفرض استثمار ذلك الدعم في تحقيق إنجازات اقتصادية تخلص البلاد من أزماتها".
من جانبه، بيّن الباحث والكاتب السياسي إبراهيم العبادي في حديثه لـ (واع)، أن "تزايد الصراعات الإقليمية، دفع الحكومة للتواصل الفعال مع الأطراف المعنية؛ لتوضيح موقف العراق الرسمي، وتأكيد حرصه على بناء علاقات متوازنة وودية".
وأضاف أن "رئيس الوزراء تحدث بوضوح وصراحة في واشنطن مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مشاكل العراق وتطلعات تحسين واقعه المالي، وهو ذات المسار المعتمد في زيارتيه إلى طهران وأنقرة اللتين شهدتا أيضاً بحث قضايا مشتركة موازية للملف الاقتصادي".
المصدر:
وكالة الأنباء العراقية