ناقلات عملاقة ترسو في البصرة

رست ثلاث ناقلات للنفط الخام في ميناء البصرة، بطاقة إجمالية تبلغ خمسة ملايين برميل، استعداداً للتحميل والإبحار إلى الأسواق العالمية، في وقت تتجه أسعار النفط إلى تحقيق مكاسب شهرية بنحو 20 بالمئة، برغم تراجعها. ونقلت تقارير عن مصدرر في شركة الموانئ العراقية قوله أمس إن (ثلاث ناقلات للنفط الخام بطاقة خمسة ملايين برميل رست في ميناء البصرة استعداداً للتحميل والإبحار إلى أسواق النفط العالمية).
مبيناً إن (الناقلات الثلاث، وهي من جنسيات هندية وصينية ومستأجرة، رست على أرصفة تحميل العوامات الأحادية في ميناء البصرة النفطي). وتابع إن (ناقلتين منها تبلغ طاقة كل واحدة مليوني برميل، بينما تبلغ طاقة الناقلة الثالثة مليون برميل). مشيراً إلى إن (ناقلات أخرى ستصل تباعاً، بينها ناقلات في طريقها إلى المياه الإقليمية العراقية وأخرى في منطقة الانتظار للدخول إلى الميناء). ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة النفط، إن صادرات العراق من النفط الخام تجاوزت 32 مليون برميل، بإيرادات مالية بلغت أكثر من 2.3 مليار دولار خلال شهري أيار وحزيران الماضيين، استناداً إلى الإحصائية النهائية لشركة تسويق النفط العراقية سومو. وجاء صدور الإحصائية بعد مدة من عدم الإفصاح المنتظم عن بيانات التصدير والإيرادات، عقب التوترات الإقليمية التي أثرت في سلاسل إمداد الطاقة وحركة الملاحة البحرية في المنطقة خلال الأشهر الماضية. من جانبه، أوضح الخبير النفطي حمزة الجواهري أمس إن (عدم انتظام عمليات التصدير وصعوبة استقرار الكميات المصدرة، انعكسا على آلية إصدار الإحصائيات الرسمية). ولفت إلى إن (غياب التأكيد المنتظم لبيانات الصادرات يحد من الشفافية ويجعل من الصعب تقييم أداء القطاع النفطي والإيرادات المتحققة بصورة دقيقة). على صعيد متصل، تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، لكنها بقيت متجهة نحو تسجيل ارتفاع شهري، مع تدفق المزيد من الإمدادات عبر الممرات البحرية الحيوية، برغم عدم إحراز تقدم كبير في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.03 دولار، أو 1.2 بالمئة، لتسجل 88 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.50 دولار، أو 1.8 بالمئة، إلى 82.09 دولاراً للبرميل، في وقت تشير التوقعات إلى ارتفاع كل منهما بنحو 20 بالمئة على أساس شهري. وقال المحلل دانيال هاينز أمس إن (أسعار النفط الخام تتجه نحو الانخفاض). عازياً ذلك إلى إن (المؤشرات على زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز محت أثر التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط). في وقت، عبرت سفينة قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال، مضيق هرمز للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع، في خطوة تأتي وسط استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في الممر الحيوي. وقالت تقارير أمس إن (سفينة قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال عبرت مضيق هرمز بعد توقف استمر ثلاثة أسابيع).