أصحاب العقود يحتجّون أمام مبنى المالية للمطالبة بالتثبيت
صعّد أصحاب العقود، احتجاجاتهم أمام مبنى وزارة المالية، مطالبين بحسم ملف تثبيتهم على الملاك الدائم وإدراج درجاتهم الوظيفية ضمن موازنة العام المقبل، مؤكدين إن استمرار تأجيل هذا الاستحقاق فاقم من معاناتهم وحرمهم من أبسط الحقوق الوظيفية التي يكفلها القانون، فيما هددوا باللجوء إلى اعتصام مفتوح إذا استمرت الجهات المعنية في إرجاء الملف من دون حلول واقعية. واوضح أصحاب العقود إن (ملف تثبيتهم على الملاك الدائم، كان من المقرر حسمه خلال العام الماضي، قبل إن تعزو الحكومة تأجيله إلى ارتباطه بالموازنة الثلاثية). مؤكدين أنهم (ما زالوا محرومين من أبسط الحقوق والامتيازات الوظيفية التي يتمتع بها الموظف على الملاك الدائم، ومنها الإجازات، والإجازات الدراسية، والترقيات، وسائر الاستحقاقات الوظيفية، برغم استمرارهم في أداء المهام نفسها داخل دوائر الدولة). وأشاروا إلى إن (قرار مجلس الوزراء رقم 315 ينص على معاملة موظف العقد معاملة الموظف على الملاك الدائم من حيث الحقوق والواجبات، إلا إن هذا النص، بحسب قولهم، لم ينعكس على الواقع العملي، وما زالت غالبية الدوائر تتعامل مع موظفي العقود بوصفهم فئة أقل حقوقاً). وأضافوا إن (التمييز في التطبيق خلق فجوة كبيرة بين موظفي العقود والموظفين الدائمين، ولاسيما إن الطرفين يؤدون الواجبات نفسها، ويتحملون المسؤوليات ذاتها داخل المؤسسات الحكومية). ورأى أصحاب العقود إن (استمرار هذا الواقع يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الوظيفية، ويكرس حالة من عدم الاستقرار لآلاف الأسر التي تعتمد في معيشتها على هذه الأجور). واستشهد أصحاب العقود (بما صدر أخيراً عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الذي أدى إلى إلغاء قبول عدد من أصحاب العقود في الدراسات العليا، بعد اجتيازهم الامتحان التنافسي واستيفائهم شروط القبول).
المصدر:
الحدث