وقال
حمودي في الذكرى 45 لتأسيس المجلس الاعلى، إن "المجلس الاعلى مشروع بناء دولة، صنيعة مدرسة المرجعية العليا وأن
شهيد المحراب ، جمع بين تجربتي السيد
محسن الحكيم والشهيد
محمد باقر الصدر ثم تجربة الإمام
الخميني ليكون المجلس نموذج عراقي المنهج في العمل السياسي والاجتماعي والوطني".
واعرب عن حرصه على "السير على هذا الطريق بعيداً عن حسابات الربح والخسارة إنما لاداء التكليف"، مبيناً أن "النجاحات التي حققها المجلس كانت بفضل هذا المنهج وزعامة شهيد المحراب الشجاعة المخلصة".
ونوه حمودي الى أن "مشاركة 10 ملايين عراقي بتشييع السيد الشهيد الخامنئي أكدت عظمة شعبنا العراقي، وانه الأرضية الصلبة بمواجهة التحديات"، لافتاً إلى صعوبة المرحلة القادمة وغموضها، داعياً أبناء تيار شهيد المحراب إلى الالتزام بتكليفهم وأداء واجبهم بفرض الارادة العراقية وليكون القرار عراقي فوق أي اعتبارات اخرى.