وطالب السائقون باتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين الطرق وضمان سلامة حركة نقل النفط.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الهجوم وقع أثناء مرور عدد من الصهاريج على أحد الطرق المخصصة لنقل المشتقات النفطية، دون أن تتضح حتى الآن الحصيلة النهائية للخسائر أو هوية الجهة المسؤولة عن الهجوم، في ظل غياب بيان رسمي يتضمن تفاصيل الحادث.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه بعض الطرق الرابطة بين مناطق إنتاج ونقل النفط في
سوريا تحديات أمنية متكررة، ما ينعكس على حركة الشحن والإمداد ويثير مخاوف العاملين في قطاع النقل من تكرار مثل هذه الحوادث.
ويؤكد سائقو الصهاريج أن استمرار عمليات النقل يتطلب توفير حماية أمنية فعالة على طول مسارات العبور، داعين الجهات المعنية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وتأمين مرافقة للقوافل النفطية، بما يضمن سلامة السائقين واستمرار تدفق الإمدادات دون انقطاع.