ونقلت
صحيفة الشرق الأوسط عن الخبير القانوني
جمال الأسدي قوله ان " لا يوجد نص قانوني يجيز التوصل إلى تسويات مالية مع بعض المتهمين بالفساد أو أي جريمة أخرى".
وأضاف أن "
قانون العفو العام يتضمن أحكاماً محددة تتعلق بالمحكومين في جرائم الاختلاس أو هدر المال العام، ضمن مدد وشروط قانونية معينة".
وأوضح
مجلس القضاء الأعلى ، امس الجمعة، بشأن شمول المتهم
عدنان الجميلي والنواب الموقوفين بقانون
العفو العام.
وذكر
مجلس القضاء ، في بيان ورد للسومرية نيوز، أن "قضية
شركة مصافي الشمال ، والمتهم الموقوف عدنان الجميلي، وعددا من أعضاء
مجلس النواب ، ستتبع فيها الإجراءات المتبعة في قضايا العفو، إذ سيتم التعامل مع أي جريمة ارتُكبت قبل تاريخ نفاذ قانون تعديل
قانون العفو ، على أن تُسدد الأموال المستحقة بذمة المتهم إلى الوزارة المتضررة".
وتابع، انه "إذا كانت الجريمة مرتكبة بعد نفاذ قانون العفو سوف يتم التعامل مع المتهمين بسياقات واجراءات مختلفة كون جريمتهم غير مشمولة بقانون العفو".
وأردف: "يجري البحث حاليا وبالاتفاق مع
رئيس الوزراء لوضع خارطة طريق تتفق مع الآليات الدستورية والقانونية لتحقيق اعادة اموال الدولة مقابل تخفيف الاجراءات القانونية بحق من يعي
د تلك الاموال طوعا".