وبحسب المصادر الأمنية، فقد سُمع دوي انفجار ناجم عن ضربة جوية شنتها طائرة مسيّرة (لم تحدد هويتها على الفور) استهدفت موقعاً عسكرياً تابعاً لفصائل كردية إيرانية معارضة تتخذ من المناطق الجبلية الوعرة شمال شرق
أربيل مقراً لها.
تعد هذه المنطقة مسرحاً متكرراً لعمليات أمنية وغارات تستهدف فصائل المعارضة
الكردية الإيرانية المتمركزة في
العراق .
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم يصدر بيان رسمي من حكومة
إقليم كردستان أو السلطات العراقية الاتحادية حول طبيعة الأهداف أو الجهة التي تقف خلف العملية.