وأوضح الكرعاوي في حديث للسومرية نيوز، أن موازنة البرامج تختلف جوهرياً عن الموازنات التقليدية القائمة على "البنود"، فهي تضع أولويات وخططاً بعيدة الأمد تهدف إلى استثمار المبالغ بشكل فعال في قطاع الخدمات.
وأشار إلى أن حركة "أشرقة كانون" كانت من الداعين لهذا التوجه خلال الدورات البرلمانية السابقة، معرباً عن أمله في نجاح هذه التجربة حال إقرارها وتطبيقها فعلياً من قبل الحكومة.
وفي سياق متصل، حذر الكرعاوي من استمرار الأزمة المالية التي يعاني منها
العراق ، والتي أشار إلى بداياتها منذ عام 2024، لافتاً إلى أن التوقف في العديد من القطاعات التنموية يعود إلى أسباب هيكلية واضحة.
وأكد الكرعاوي أن استمرار الأزمة يرتبط بشكل مباشر بالاعتماد المفرط على النفط وغياب التنوع الاقتصادي يجعل
ميزانية الدولة عرضة لتقلبات أسعار الخام العالمية، وغياب الخطط الفاعلة لتطوير القطاع الخاص يمنع خلق فرص عمل بديلة ويحد من النمو الاقتصادي. وشدد الكرعاوي على أن الأزمة ستبقى قائمة ما لم تتوجه الدولة نحو تطوير قطاعات حيوية أخرى تدعم
الاقتصاد الوطني .