وأضاف أن طوزارة الداخلية تتابع باستمرار ما يتم تداوله في
الفضاء الإلكتروني، وقد أظهرت المؤشرات انخفاضاً ملحوظاً في حجم الشائعات وانتشارها، نتيجة ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي، وحرص المواطنين على التحقق من الأخبار قبل تداولها، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات".
واعتبر ميري أن "هذا التطور يمثل شراكة حقيقية بين المؤسسة الأمنية والمواطن"، مؤكداً أن الوعي المجتمعي يعد خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات التي تستهدف إثارة القلق أو تضليل الرأي العام.
ودعا ميري المواطنين إلى "مواصلة هذا النهج المسؤول، وعدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثقة"، مشدداً على أن "سرعة الوصول إلى الحقيقة تبدأ من تحري الدقة والرجوع إلى المنصات الرسمية المعتمدة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المجتمع من حملات التضليل".