بغداد اليوم- بغداد
استضافت لجنة النزاهة النيابية، اليوم الاثنين، ( 6 تموز 2026 )، رئيس ديوان الرقابة المالية ونائبيه وعدد من المدراء، لمناقشة الأداء الإداري والمالي لدوائر الديوان والمعوقات التي تعترض عمله.
وذكر بيان للدائرة الإعلامية البرلمانية تلقته "بغداد اليوم"، انه "جرى خلال الاستضافة طرح جدول أعمال مكثف تضمن مناقشة اهمية تعديل قانون ديوان الرقابة المالية والتعديلات المقترحة عليه، وركزت المداخلات على امكانية التحول من الرقابة والتدقيق اللاحق إلى التدقيق المسبق، فضلا عن معرفة اجراءات الديوان في الحوكمة والاتمتة وخطط تطوير عمله".
وطرح اعضاء اللجنة تساؤلات عن اقتصار عمل الديوان على رصد المخالفات بعد وقوع الضرر والهدر في المال العام.
وشدد أعضاء لجنة النزاهة على "ضرورة أتمتة العمل الرقابي والتحول إلى التعامل الإلكتروني (الرقمنة) بدلا من المخاطبات الورقية لمعالجة بطء إنجاز التقارير الرقابية في التعامل مع الكم الهائل من الملفات في ظل قلة أعداد موظفي الديوان المفرغين للتدقيق".
كما استعرض النواب بعض المخالفات وشبهات الفساد ودور الديوان الاستباقي في كشف تلك المخالفات، مشددين على ضرورة التقصي عن تضخم ثروات بعض المدراء والمسؤولين الذين حصلوا على تقييمات إيجابية سابقا.
وأضاف البيان "تناولت الاستضافة محاور خدمية ومالية تمس حياة المواطنين، أبرزها الاستفسار عن السند القانوني لاستيفاء رسوم مالية من المواطنين تحت مسميات مختلفة في دوائر الجوازات والمرور، والشركات الاستثمارية، ودوائر تسجيل الولادات والوفيات، فضلاً عن أجور زيارة المرضى في المستشفيات، اضافة الى التطرق لآليات الرقابة على إيرادات المنافذ الحدودية، وعقود الخصخصة في فحص البضائع، وصناديق الإعمار، وتقييم أداء المحافظات والوزارات في تنفيذ المشاريع المتلكئة.
وفي ختام الجلسة، أكدت اللجنة النيابية على عزمها إشراك لجان فرعية لمتابعة عمل ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة بشكل دوري ومكثف أشبه بـ “إعلان حالة الطوارئ الرقابية”، كما أبدى نواب لجنة النزاهة استعدادهم الكامل لدعم الديوان تشريعيا لمواجهة أي ضغوطات قد تعيق عمله في حفظ المال العام، مؤكدين على استمرار المساءلة وانتظار الإجابات التحريرية الرسمية من الديوان على التساؤلات والملفات المطروحة.
المصدر:
بغداد اليوم