كركوك - واع - رودي أنور
أكد وزير التجارة، مصطفى نزار، تشديد إجراءات حركة الشاحنات بين المحافظات الشمالية وإقليم كردستان لحين انتهاء موسم التسويق لضمان حقوق الفلاحين، فيما كشف عن توجه الحكومة لتصدير الكميات الفائضة من محصول الحنطة بعد تأمين الأمن الغذائي للبلاد.
وقال نزار لوكالة الأنباء العراقية (واع)، خلال زيارته لمحافظة كركوك: "اختتمنا جولة تفقدية شملت عدداً من المحافظات الشمالية وإقليم كردستان، افتتحنا خلالها الموسم التسويقي لمحصول الحنطة في بعضها، واطلعنا على آليات فحص الجودة والمختبرات في كركوك، فضلاً عن الالتقاء بالفلاحين للاستماع إلى مشاكلهم"، مشيراً إلى أن "العمل يسير بانسيابية عالية دون معوقات تذكر".
وأضاف الوزير، أن "توجيهاتنا غلقت الحدود الإدارية لمرور شاحنات الحنطة بين محافظات (دهوك، أربيل، نينوى، السليمانية، وكركوك)، بهدف حماية المنتج المحلي وضمان حقوق فلاحي هذه المحافظات"، مبيناً أن "هذا الموسم يشهد غزارة كبيرة في الإنتاج، والخطوة المقبلة بعد تأمين مخزون الأمن الغذائي ستكون تصدير الكميات الفائضة".
وفيما يخص المستحقات المالية، أكد نزار أن "رئيس مجلس الوزراء أوعز بصرف جميع مستحقات الفلاحين غير المصروفة الخاصة بالعام الماضي 2025 بشكل عاجل".
من جانبه، أكد مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب، حيدر نوري، لـ (واع)، أن "الموسم الحالي يعد من المواسم الناجحة جداً، وهو العام الثالث على التوالي الذي تسجل فيه البلاد وفرة إنتاجية كبيرة ستوصلنا حتماً إلى الاكتفاء الذاتي".
ووفقا لـ نوري فإن مؤشرات الأرقام للتسويق الحالي:
حاجة العراق السنوية: 4 ملايين و200 ألف طن.
الكميات المسوقة حالياً: 3 ملايين و100 ألف طن.
التوقعات الإجمالية: تجاوز حاجز الـ 5 ملايين طن مع استمرار ذروة التسويق في المحافظات الشمالية والإقليم.
وشدد الوفد الوزاري في ختام زيارته إلى كركوك على "الاهتمام البالغ الذي توليه الحكومة الاتحادية بملف الفلاحين وتقديم الدعم الكامل لهم"، كاشفاً عن "توزيع 350 مليار دينار من مبالغ استحقاقات العام المنصرم، حيث نال فلاحو محافظة كركوك الحصة الأكبر منها".