آخر الأخبار

العراق بين نيران الجوار.. بغداد تتمسك بخيار النأي بالنفس وسط عواصف المنطقة

شارك

بغداد اليوم - بغداد

أكد أستاذ العلوم السياسية خليفة التميمي، اليوم الثلاثاء ( 9 حزيران 2026 )، أن الصراع بين إيران وإسرائيل ما زال مفتوحا على احتمالات متعددة، رغم الجهود الأميركية الرامية إلى احتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

وأوضح التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن الإدارة الأميركية باتت أكثر قناعة بأن الخيار العسكري لم يحقق الأهداف التي طُرحت مع بداية الحرب، ما دفعها إلى التركيز على أدوات الضغط الاقتصادي والبحري، إلى جانب البحث عن تفاهمات سياسية تضمن مصالحها وتمنع تجدد المواجهات.

بغداد تراقب بحذر

وأشار إلى أن الحكومة العراقية تدرك حساسية المرحلة وتداعيات أي تصعيد إقليمي على الداخل العراقي، لذلك تتبنى سياسة واضحة تقوم على تجنب الانخراط في الصراعات والمحافظة على الاستقرار الداخلي.

وبيّن التميمي أن الظروف المالية والاقتصادية التي يمر بها العراق تجعل من أي انخراط في أزمات إقليمية خياراً بالغ الخطورة، في ظل التحديات التي تواجهها البلاد على المستويات الاقتصادية والخدمية.

شرق أوسط بلا استقرار

وختم التميمي بالقول إن حالة عدم الاستقرار ستبقى السمة الأبرز للمشهد الإقليمي خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار بؤر التوتر وتعثر الجهود الرامية إلى التوصل لتسويات شاملة ودائمة.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط منذ أشهر تصاعدا في التوترات العسكرية والسياسية بين إيران وإسرائيل، وسط تحركات أميركية ودولية لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى حرب إقليمية واسعة.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، تحاول بغداد الحفاظ على سياسة التوازن وتجنب الانجرار إلى أي صراع قد ينعكس سلبا على أمنها واستقرارها واقتصادها.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا