وأعلن الفريق سمير عن نجاح المديرية في وضع العلامات المرورية وتخطيط الشوارع باستخدام الإمكانيات الذاتية، رغم أن هذه المهام تقع ضمن مسؤولية اللجان الخدمية. وأشار إلى أن المديرية شكلت لجاناً متخصصة قامت بتحديد ومعالجة "النقاط السوداء" التي تشهد تكراراً في الحوادث المرورية.
وفي إطار تعزيز السلامة المرورية، تم رفد
مديريات المرور بمركبات مجهزة بأجهزة قياس درجة السكر، حيث تم ضبط 157 حالة قيادة تحت تأثير المسكرات خلال النصف الأول من العام الحالي. كما أكد مدير المرور أن أي معاملة مرورية أصولية يتم إنجازها حالياً خلال مدة زمنية لا تتجاوز نصف ساعة.
وحذر الفريق سمير من فجوة كبيرة بين أعداد المركبات والشبكة الطرقية، موضحاً أن "عملية النسبة والتناسب بين عدد المركبات والطرق قد تفوق في بعض المناطق 300 بالمئة"، مما يضع ضغطاً هائلاً على البنية التحتية للبلاد.