وقال الوائلي في تصريح للوكالة الرسمية وتابعته
السومرية نيوز ، إن "المنافذ الحدودية تتعرض لمحاولات تهريب بمختلف الأشكال إلا أن حجم هذه العمليات شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة نتيجة تشديد الإجراءات الرقابية وتعزيز السيطرة الميدانية".
وأضاف، أن "هيئة المنافذ اعتمدت جملة من الآليات للحد من التهريب أبرزها أتمتة الإجراءات وتفعيل أنظمة المراقبة والكاميرات وتكثيف أعمال التدقيق والكشف فضلاً عن التنسيق المستمر مع الجهات الأمنية والرقابية وتفعيل مبدأ النافذة الواحدة بما يسهم في تقليل حالات التلاعب والفساد".
وأشار الى أن "الهيئة تعتمد استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين تسهيل حركة التجارة وتعزيز الرقابة وحماية
الاقتصاد الوطني ، وذلك من خلال التحول الرقمي وتوحيد الإجراءات، ورفع كفاءة العاملين ومكافحة الفساد الإداري والمالي، فضلاً عن تطوير البنى التحتية، واستخدام
التقنيات الحديثة في الفحص، والكشف"، موضحا ان " هذه اﻹجراءات أثمرت عن ارتفاع واضح في الإيرادات وتقليل نسب الهدر والتهريب وتسريع إنجاز المعاملات داخل المنافذ".
ولفت الى أن "هناك تنسيقا مستمر ا بين
الحكومة الاتحادية وحكومة
إقليم كردستان ، فيما يتعلق بإدارة المنافذ وتبادل المعلومات، والإجراءات الرقابية، وتفعيل نظام الاسيكودا، على اعتبار أن المنافذ تمثل جزءاً من السيادة الاقتصادية للدولة"، موضحا ان "المرحلة الأخيرة شهدت تقدماً في مستويات التعاون المشترك من خلال اللجان التنسيقية فيما تستمر الجهود للوصول إلى توحيد كامل للإجراءات
الجمركية والرقابية في جميع المنافذ العراقية".