آخر الأخبار

الإطار التنسيقي يتفق على اجتماع مرتقب لحسم الحقائب الشاغرة في حكومة الزيدي

شارك

بغداد اليوم - بغداد

أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي، اليوم الثلاثاء ( 19 أيار 2026 )، وجود اتفاق داخل أطراف الإطار على عقد اجتماع مهم وحاسم بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، لوضع النقاط على الحروف في ثلاث مهام ملحّة، مؤكداً عدم وجود مصلحة لأي طرف بتفكيك الإطار أو الخروج منه.

وقال الزركوشي لـ"بغداد اليوم"، إن "الاجتماعات التي عقدها ممثلو بعض قوى الإطار التنسيقي خلال الساعات الـ48 الماضية أسفرت عن الاتفاق على عقد اجتماع قمة لقيادات الإطار بعد عطلة عيد الأضحى المبارك".

وأضاف أن "الاجتماع المرتقب سيركز على ثلاث نقاط مهمة وملحّة، هي: إكمال الكابينة الوزارية لحكومة علي الزيدي، ودعم استحقاقات ما تبقى من الكتل والتيارات السياسية، إضافة إلى بحث نتائج جلسة التصويت على الحكومة التي عُقدت قبل أيام، وأسباب عدم تمرير بعض الحقائب، ولا سيما السيادية منها كوزارة الداخلية".

وأوضح أن "جميع الأطراف متفقة على أنه لا مصلحة لأي طرف داخل الإطار بالخروج منه أو تفكيكه، لكونه يمثل دعامة أساسية للاستقرار السياسي في البلاد، فضلاً عن كونه الكتلة الأكبر".

وبيّن أن "الحديث عن إمكانية تغيير بعض الأسماء المطروحة للحقائب الوزارية المتبقية أمر وارد، ولا سيما حقيبة الداخلية"، لافتاً إلى أن "الاجتماع القادم قد يحسم الجدل بشأن هذا الملف ويدفع باتجاه توافق سياسي".

وختم الزركوشي بالقول إن "جميع الإشكاليات ستُطرح بشفافية عالية خلال الاجتماع، بهدف التوصل إلى حلول موضوعية، في ظل وجود أطراف مؤثرة داخل الإطار تعمل على خلق تفاهمات تسهم في إنجاح الجلسة المرتقبة".

وصوت مجلس النواب، الخميس، على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، ومنهاجها الوزاري، فيما تم تأجيل التصويت على 9 وزارات ونواب رئيس الوزراء إلى ما بعد عيد الأضحى.

أما الوزارات التي لم يتم التصويت عليها، فهي: الداخلية، والدفاع، والعمل، والهجرة، والإسكان والإعمار، والتخطيط، والثقافة، والتعليم، والشباب والرياضة، إضافة إلى نواب رئيس الوزراء.

وكان الزيدي قد قدم البرنامج الوزاري الخاص بالحكومة الجديدة إلى رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، خلال لقاء جمعهما في العاصمة بغداد، أيار الجاري.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا