وبحسب بيان
المديرية العامة لشؤون
المخدرات والمؤثرات العقلية، فإن نبتة الداتورا تحتوي على مركبات سامة شديدة التأثير في الجهاز العصبي، أبرزها السكوبولامين والهيوسيامين والأتروبين، وهي مواد قد تسبب الهلوسة وفقدان الوعي واضطرابات عصبية خطيرة عند التعرض لها أو تناولها بصورة غير محسوبة.
وتتميز النبتة بساق سميكة وأوراق عريضة مسننة، فيما تُعرف أزهارها القمعية البيضاء أو البنفسجية باسم "بوق
الشيطان "، كما تنتج ثمرة كروية مغطاة بالأشواك تحتوي على مئات البذور السامة.
وتنمو الداتورا غالباً في المناطق الدافئة وعلى ضفاف
الأنهار والأراضي المهجورة وجوانب الطرق، فضلاً عن الترب الغنية بالنيتروجين، ما يجعل انتشارها ممكناً في عدد من المحافظات العراقية، خصوصاً خلال المواسم الحارة.
وأكدت
وزارة الداخلية أن "هذه النبتة تُصنف عالمياً ضمن الأعشاب الضارة والنباتات الخطرة رغم شكلها
الجمالي "، محذرة من "لمسها أو استخدامها بشكل عشوائي بسبب تأثيراتها السامة على الإنسان والحيوان والمحاصيل الزراعية".
ودعت المديرية العامة لشؤون المخدرات المواطنين والمزارعين إلى "التخلص منها بطرق آمنة والإبلاغ عن أماكن انتشارها عبر الرقم الموحد المجاني 911"، مشيرة إلى أن "الجهات المختصة تتابع رصدها وإتلافها في عدد من المناطق".
وتزرع نبتة الداتورا أو تنمو برياً في المناطق الدافئة وشبه الجافة حول العالم، وتنتشر بشكل كبير في
آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، ومنها
العراق .
وفي العراق، تظهر غالباً بشكل عشوائي في:
- الأراضي الزراعية المهملة
- جوانب الطرق والساحات المفتوحة
- ضفاف الأنهار والجداول
- البساتين والمناطق الرطبة نسبياً
- مكبات النفايات والأماكن الغنية بالأسمدة العضوية
وتفضل النبتة التربة الغنية بالنيتروجين والأجواء الحارة، لذلك يزداد نموها خلال فصلي الربيع والصيف.
كما أن بعض أنواع الداتورا تُزرع أحياناً كنبات زينة بسبب شكل أزهارها الكبيرة والجذابة، لكن الجهات الصحية والأمنية تحذر من ذلك بسبب سميتها العالية وإمكانية تسببها بحالات تسمم خطيرة عند الأطفال أو الحيوانات أو عند استخدامها بشكل خاطئ.
وتوصي الجهات المعنية بالتخلص من نبتة الداتورا بحذر شديد بسبب سميتها العالية، وذلك عبر عدة خطوات وقائية أهمها:
- ارتداء قفازات وملابس واقية عند اقتلاعها لتجنب ملامسة العصارة أو البذور.
-اقتلاع النبتة كاملة مع الجذور قبل مرحلة الإزهار وتكوين البذور لمنع انتشارها مجدداً.
-وضع النباتات المزالة داخل أكياس محكمة الإغلاق وعدم تركها مكشوفة.
-عدم حرقها في الأماكن المغلقة أو استنشاق دخانها، لأن بعض مركباتها السامة قد تنتقل عبر الدخان.
-التخلص منها في مواقع الطمر أو عبر فرق البلديات والزراعة المختصة.
-مراقبة الأراضي الزراعية وجوانب السواقي بشكل دوري لأن بذورها قد تعود للنمو بسرعة.
وفي حال الاشتباه بحدوث تسمم نتيجة لمسها أو تناول أي جزء منها، ينبغي مراجعة أقرب
مركز صحي فوراً.