وقال ناشطون إن "مشاهد الجلسة أظهرت بوضوح قيام عدد من النواب برفع أيديهم لصالح التصويت، إلا أن
رئيس البرلمان أعلن بعد ثوانٍ معدودة أن الموافقة لم تتحقق، الأمر الذي دفع إلى موجة من التعليقات والتشكيك بطريقة احتساب الأصوات".
وذكر آخرون أن "عملية العد أظهرت حصول المرشح
أحمد ناظم على الأغلبية المطلوبة، لكن رئيس البرلمان لم يقر بذلك"، معتبرين أن "ما جرى يحتاج إلى توضيح رسمي وشفافية أكبر داخل الجلسات البرلمانية".
وطالب ناشطون "بتدخل الجهات المختصة والسلطة القضائية لحسم الجدل القائم، والتأكد من سلامة إجراءات التصويت"، مؤكدين "أهمية اعتماد آليات واضحة ودقيقة لضمان النزاهة في التصويت".