بغداد اليوم - متابعة
أفاد مصدر أمني، اليوم الأحد ( 10 أيار 2026 )، أن الجهات الأمنية في العراق لم تؤشر لديها أي وجود لقوة إسرائيلية في صحراء غرب البلاد خلال فترة الحرب، مرجحاً أن الجهة التي تم رصد تحركاتها قد تكون أمريكية.
وقال المصدر لـ"الجزيرة"، وتابعته "بغداد اليوم" إن "الجهات الأمنية تؤكد عدم تسجيل أي وجود لقوات إسرائيلية في صحراء غرب البلاد خلال فترة الحرب"، مبيناً أن "التحركات التي تم رصدها تعود إلى جهات أمريكية".
وأضاف أنه "تم رصد أجهزة تشويش وإنذار في منطقة وادي شنان غرب العراق، دون تسجيل أي وجود لقوة عسكرية على الأرض في الوقت الحالي".
وأشار إلى أن "عمليات إنزال نُفذت من قبل قوات لم يتم التنسيق بشأنها في بادية النجف والسماوة خلال فترة الحرب"، موضحاً أن "تلك المناطق صحراوية ومنعزلة تماماً عن أي وجود أمني أو سكاني".
وأكد المصدر أن "طبيعة المنطقة الصحراوية وصعوبة السيطرة الكاملة عليها تجعلها عرضة لتحركات غير واضحة المعالم خلال فترات التوتر الإقليمي".
وتأتي هذه التصريحات في سياق حالة التوتر الإقليمي المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، والذي انعكس بشكل غير مباشر على الساحة العراقية، نظراً لموقع العراق الجغرافي الحساس وتعدد الفاعلين العسكريين والأمنيين على أراضيه.
المصدر:
بغداد اليوم