بغداد اليوم – ديالى
أكد رئيس غرفة تجارة ديالى محمد التميمي، اليوم الاثنين ( 4 أيار 2026 )، أن الاضطرابات المتواصلة في مضيق هرمز انعكست بشكل مباشر على كلف البضائع المتجهة إلى العراق، فضلًا عن تقليص قدرة وصولها نتيجة المخاوف الأمنية التي تواجهها السفن وناقلات الشحن، خاصة القادمة من شمال آسيا.
وقال التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن التجار وشركات الاستيراد والتصدير يواجهون تحديات متزايدة، أبرزها ارتفاع الكلف التشغيلية وزيادة أسعار التأمين على السفن، إلى جانب غياب وضوح الرؤية بشأن سلامة خطوط النقل البحري.
وأضاف أن تحويل مسارات الاستيراد عبر دول الجوار مثل تركيا والأردن سيؤدي إلى تحميل البضائع أعباء إضافية، نتيجة النقل البري وطول المسافات، ما يعني ارتفاع الكلف والمدة الزمنية مقارنة بوصول السلع عبر الموانئ العراقية، لا سيما في البصرة.
وأشار إلى أن بعض التجار بدأوا بالبحث عن بدائل لمصادر الاستيراد، خصوصًا من الصين ودول جنوب شرق آسيا، إلا أن هذه الخيارات ستنعكس حتمًا على الأسعار، وقد تزيد الأعباء على المواطنين.
وختم التميمي بالتأكيد على أن هذه التطورات تمثل “جرس إنذار” للحكومة والقطاع الخاص، بضرورة العمل على إيجاد بدائل استراتيجية أكثر أمانًا واستقرارًا لضمان تدفق السلع إلى العراق، وتقليل الاعتماد على المسارات البحرية المعرضة للأزمات.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، ما يجعله نقطة حساسة تتأثر سريعا بالتوترات الإقليمية.
وتؤثر أي اضطرابات في هذا الممر بشكل مباشر على الدول المستوردة، ومنها العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الاستيراد عبر موانئه الجنوبية، ما يجعل اقتصاده عرضة لتقلبات الأوضاع الأمنية في المنطقة.
المصدر:
بغداد اليوم