آخر الأخبار

ساعات حاسمة داخل الإطار التنسيقي.. مفاوضات أخيرة خلال 48 ساعة

شارك

بغداد اليوم - بغداد

بين شدّ وجذب سياسي، تبدو الساعات المقبلة حاسمة في رسم ملامح التوافق داخل الإطار، لا سيما مع الحديث عن تحركات مكثفة قد تفضي إلى بلورة تفاهمات أولية تمهّد لعقد اجتماع موسّع يُفترض أن يحسم هوية المرشح الأوفر حظاً لتولي رئاسة الحكومة خلال فترة قصيرة لا تتجاوز 48 ساعة.

إذ أقرّ عضو الإطار التنسيقي، عبد الصمد الزركوشي، اليوم الاثنين ( 27 نيسان 2026 )، بوجود خلافات كانت وراء عدم عقد اجتماع الإطار مساء أمس في بغداد، فيما أشار إلى اجتماع يُعقد مساء اليوم لبعض قوى الإطار بهدف التوصل إلى تفاهمات تُقرّب وجهات النظر.

وقال الزركوشي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "قوى الإطار التنسيقي كانت من المؤمل أن تعقد اجتماعاً مساء أمس في بغداد بحضور قياداتها، إلا أن الاجتماع جرى تأجيله نتيجة وجود خلافات بين بعض أقطاب الإطار".

خلافات.. حسم قريب

وأضاف أن "مساء اليوم سيشهد اجتماعاً لممثلي بعض قوى الإطار من أجل تقريب وجهات النظر، وربما التوصل إلى تفاهمات تمهّد لعقد اجتماع قمة يقود إلى تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل".

وأشار إلى أن "الخلافات بين بعض قيادات الإطار ليست كبيرة أو معقدة، وهناك جهود واضحة لمعالجتها وتقريب وجهات النظر"، لافتاً إلى أن "الصورة قد تكون أكثر وضوحاً خلال الساعات الـ48 المقبلة، ولا سيما في ظل الحوارات المكثفة واللقاءات المستمرة بين عدة قوى داخل الإطار".

وبيّن الزركوشي أن جميع الحلول تبقى واردة، وقد يذهب الإطار باتجاه مبدأ الثلثين، أي دعم أي مرشح يحصل على ثلثي الأصوات داخل الإطار التنسيقي، مؤكداً أن عدد المرشحين لا يزال أربعة ولم يطرأ أي تغيير عليه.

وختم بالقول إن "طرح مرشح توافقي يُعد سابقاً لأوانه في الوقت الحالي، إلا أن كل الخيارات مطروحة، والساعات المقبلة قد تفضي إلى اتفاق يعالج هذه الإشكالية ويمضي بتفاهمات تُفضي إلى تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل".

وفي 24 كانون الثاني، رشّح الإطار التنسيقي أحد القيادات البارزة لرئاسة الوزراء، في خطوة فتحت الباب أمام انطلاق مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، إلا أن هذا المسار تعثّر لاحقاً بفعل استمرار الخلافات حول انتخاب رئيس الجمهورية، باعتباره الاستحقاق الدستوري الذي يسبق تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة.

وفي السياق العام، يواجه أي رئيس وزراء عراقي مقبل تحديات معقدة تتعلق بإدارة التوازن بين النفوذ الإقليمي والضغوط الدولية، وهو ما يزيد من تعقيد مسار التوافق السياسي داخل المشهد الداخلي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا