وقالت كيتلسون في مقابلة مع شبكة CNN انها "عاشت لحظات رعب خلال احتجازها"، مؤكدة أنها "تعرضت للضرب بوحشية منذ اللحظة الأولى لاختطافها في
بغداد ، حيث كانت معصوبة العينين ومقيدة اليدين".
واضافت: "لدي كسور في الأضلاع، وقد فقدت الوعي عدة مرات خلال عملية الاختطاف"، موضحة أن "إصابتها وقعت في اليوم الأول عندما تم إدخالها بالقوة إلى سيارة".
وبينت: "لم أستطع التنفس بشكل صحيح بسبب كسور الأضلاع"، مشيرة إلى أنها "نُقلت بين سيارتين أو ثلاث قبل الوصول إلى مكان الاحتجاز الأول، حيث وُضعت في زنزانة ضيقة بلا نوافذ، مع باب ثقيل وكاميرا مراقبة موجهة نحوها بشكل دائم.".
وتابعت: "في الأيام الأولى لم أكن أعرف حتى ما الوقت"، مضيفة أنها "كانت مقيدة في البداية بأربطة بلاستيكية، قبل أن تُستبدل بأصفاد بقيت بها حتى لحظة الإفراج عنها".
وأوضحت كيتلسون أن "خاطفيها برروا احتجازها بحملها جواز سفر أميركي، قائلين لها: "نعرف أن الشعب الأميركي ليس مذنبًا، لكن هذه حرب وأنتِ في
العراق . لقد ارتكبتِ خطأ حين جئتِ إلى هنا".
ورغم إصاباتها، أكدت أنها "لم تتلقَّ أي علاج طبي خلال فترة احتجازها"، لافتة إلى أنها "نُقلت لاحقًا بين مجموعات مختلفة، حيث تحسن تعامل
المجموعة الثانية معها مقارنة بالأولى".
وبينت أن "بعض الخاطفين قدموا أنفسهم في البداية على أنهم عناصر من قوات الأمن المحلية، ووعدوا بإطلاق سراحها خلال أيام إذا ثبتت براءتها".
وتحدثت عن وضعها الحالي قائلة: "أنا أفضل الآن، الحمد لله كما يقولون في الشرق الأوسط. لا أنام كثيرًا، وأحاول العودة إلى حياتي الطبيعية"، مشيرة إلى أنها "لا تستطيع ممارسة الرياضة بسبب إصاباتها".
وأقرت بأنها تلقت تحذيرات مسبقة من خطر الاختطاف، لكنها لم تأخذها على محمل الجد نظرًا لتكرارها سابقًا.
وعن احتمال عودتها إلى العمل في العراق، قالت: "ليس الآن. أحتاج أن أفهم من كان وراء ذلك ولماذا،. إذا أصبح الأمر آمنًا إلى حد ما، فقد أعود. لدي أصدقاء كثيرون هناك، والعمل الصحافي مهم".
وكانت كيتلسون قد اختُطفت في وضح النهار من
وسط بغداد على يد مسلحين، قبل أن يعلن تنظيم "كتائب
حزب الله " الإفراج عنها قبل نحو أسبوعين، في توقيت تزامن مع تصاعد التوتر بين
الولايات المتحدة وإيران، ما اعتُبر إشارة سياسية ضمن هذا السياق.
يُذكر أن كيتلسون تعمل كصحافية مستقلة مع موقع "
المونيتور "، وسبق أن نشرت تقارير في "BBC" و"بوليتيكو"، كما بدأت مسيرتها الصحافية من
أفغانستان وزارت
سوريا لأول مرة عام 2012.