آخر الأخبار

العراق خارج خارطة النفط الصينية.. وخبير "يدق ناقوس الخطر"

شارك

بغداد اليوم- بغداد

أكد الخبير الاقتصادي منار العبيدي، اليوم الجمعة ( 24 نيسان 2026 )، حدوث تحول استراتيجي في خارطة واردات الصين من النفط الخام خلال الربع الأول من عام 2026، مشيراً إلى صعود قياسي لصادرات البرازيل وأنغولا على حساب حصص العراق ودول الخليج، فيما حذر من مخاطر فقدان السوق الصينية مستقبلاً.

وذكر العبيدي في تحليل اقتصادي، نشره في صفحته في الفيسبوك تابعته "بغداد اليوم"، أن : "البيانات الحديثة أظهرت نجاح البرازيل، ولأول مرة تاريخياً، في تجاوز العراق كمورد نفطي رئيسي للصين، لافتاً إلى أن هذا التراجع لم يكن مرتبطاً فقط بأزمة الممرات المائية، بل بعوامل هيكلية وفنية منحت المنافسين أفضلية واضحة".

وعزا التحليل تفوق البرازيل وأنغولا إلى جودة خاماتهما وانخفاض نسبة الكبريت فيها مقارنة بالنفط العراقي، مما يقلل تكاليف التكرير للمصافي الصينية، فضلاً عن تحررهما من قيود (أوبك+)، ما منحهما مرونة عالية في تلبية الطلب المتزايد دون عوائق قانونية دولية، بالإضافة إلى توفر مسارات شحن أكثر أماناً بعيداً عن توترات مضائق الشرق الأوسط".

وأضاف، أن "الاستثمارات الصينية الضخمة في قطاعات الطاقة بالبلدين لعبت دوراً محورياً في توطيد هذه الشراكة،" متوقعاً "حدوث هبوط حاد في حصة العراق خلال شهري نيسان وأيار المقبلين، جراء التأثير المباشر لأزمة مضيق هرمز التي ستظهر بوضوح في بيانات الربع الثاني من العام الحالي".

وحذر الخبير الاقتصادي من "تجذر" هذا التحول بسبب العلاقات الوثيقة التي تربط الصين بروسيا والبرازيل وأنغولا ضمن تكتل (بريكس)،" مؤكداً، أن "استمرار الأزمة قد يجعل العراق عاجزاً عن استعادة حصته السوقية لاحقاً إلا في حال اللجوء إلى سياسة الخصومات السعرية الكبيرة، وهو خيار سيضع الموازنة العامة تحت ضغط مالي هائل ويؤدي لخسائر اقتصادية فادحة".

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا