بغداد اليوم - بغداد
في ظل الحراك السياسي المتصاعد داخل الأروقة البرلمانية، ومع اقتراب عقد جلسة حاسمة مساء اليوم، تتكثف الاتصالات والمشاورات بين قوى الإطار التنسيقي في محاولة للوصول إلى تفاهم نهائي بشأن اختيار مرشح رئاسة الحكومة.
مصادر سياسية أكدت أن الساعات الأخيرة شهدت زخماً لافتاً من الاجتماعات والاتصالات المباشرة وغير المباشرة، في محاولة لرأب التباينات بين مراكز القرار داخل الإطار، والوصول إلى تسوية تضمن تشكيل الحكومة ضمن سقف التوقيتات الدستورية، حيث كشف عضو الإطار التنسيقي، عبد الصمد الزركوشي، اليوم الجمعة ( 24 نيسان 2026 )، عن تفاهمات مهمة جرت خلال الساعات الـ24 الماضية، من شأنها الإسهام في تحديد البوصلة وتسـمية مرشح الإطار في جلسة اليوم.
وقال الزركوشي، في حديث لـ "بغداد اليوم"، إن "هناك جملة من التفاهمات التي حصلت خلال الساعات الـ24 الماضية، سترسم ملامح المرحلة المقبلة، ولا سيما في تحديد هوية مرشح الكتلة الأكبر"، في إشارة إلى الإطار التنسيقي، مبيناً أن "الجلسة المزمع عقدها مساء اليوم ستُعقد بحضور قيادات الإطار".
وأوضح أن "عدد المرشحين يتراوح حالياً بين اثنين إلى ثلاثة"، لافتاً إلى أن "مسارات مهمة حدثت خلال الفترة الأخيرة، وأن التنازلات المتبادلة بين الأطراف ستسهم في تحديد البوصلة خلال المرحلة المقبلة".
وأضاف أن "هذه التفاهمات لن تتوقف عند حدود تسمية مرشح رئاسة الحكومة، بل ستشمل بقية المناصب الأخرى"، مؤكداً أن "تشكيل الحكومة لا ينحصر بمنصب رئيس الوزراء فقط، وإنما يعتمد على جملة من التفاهمات بين القوى السياسية الأساسية داخل الإطار التنسيقي".
وأشار الزركوشي إلى أن "جميع المؤشرات تدل على أن جلسة اليوم ستكون حاسمة، ما لم تطرأ مستجدات أخرى".
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الضغوط السياسية والشعبية للإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، وسط استمرار الخلافات بين القوى المؤثرة داخل الإطار التنسيقي بشأن اسم المرشح النهائي لرئاسة الوزراء، حيث عقدت خلال الأيام الماضية أطراف الإطار سلسلة اجتماعات مكثفة لإنهاء حالة الانقسام، خصوصًا بعد تعثر عدد من الأسماء المقترحة سابقًا وعدم حصولها على توافق كامل.
المصدر:
بغداد اليوم