آخر الأخبار

بين مطرقة السكن وسندان التاريخ.. آثار الزبير تحت نيران التجريف

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي


بغداد اليوم - البصرة

في قلب البصرة العريقة، وتحديداً في منطقة "الشعيبة الشرقية" بقضاء الزبير، تصاعدت صرخات استغاثة أطلقها مواطنون لحماية إرث حضاري يمتد لأكثر من ألف وأربعمئة عام.

الحكاية بدأت حين فوجئ الأهالي بحملات تجريف واسعة طالت مواقع أثرية محيطة بـ "جامع وخطوة الإمام علي (ع)"، وهو ثاني مسجد بني في الإسلام عام 14 هجرية، محذرين من محاولات لـ "طمس الهوية التاريخية" للمدينة تحت غطاء مشاريع توزيع قطع الأراضي السكنية لموظفي البلدية.

استجابة رسمية واحتواء للأزمة

وعلى إثر ما نشرته "بغداد اليوم" من مناشدات، تحركت الماكينة الإدارية في القضاء؛ حيث أعلن مدير بلدية الزبير، سلام فالح، عن عقد اجتماع مع مديرية مفتشية آثار البصرة والاتفاق على إجراء كشف موقعي.

وقد باشرت اللجنة المشتركة عملها لتحديد المناطق الأثرية وتثبيت نقاطها بشكل نهائي، لضمان عدم المساس بها خلال عمليات الإفراز.

وأكد مدير البلدية أن العمل سيستأنف فقط في "الأراضي المفتوحة" التي يثبت خلوها من أي تعارضات أثرية.

وشدد على أن الإجراءات الحالية تهدف لتبشير الموظفين بقرب حسم ملف السكن بعد تحديد المواقع الأثرية البسيطة في تلك المنطقة، مع الالتزام التام بحماية المواقع الحضارية.

بين ضغط الحاجة السكنية وقدسية التاريخ، يبدو أن تدخل "آثار البصرة" سيكون هو الفيصل لإنهاء الجدل وضمان بقاء شواهد الماضي بعيداً عن جرافات التوسع العمراني.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا