آخر الأخبار

الصدر يحذر من تداول "العرفان العلني" ويدعو لضبط الخطاب الديني

شارك

بغداد اليوم - النجف

حذّر زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، اليوم الخميس ( 23 نيسان 2026 )، من تداول "العرفان العلني"، فيما دعا إلى ضبط الخطاب الديني.

وبحسب وثيقة وردت لـ"بغداد اليوم"، جاء سؤال للصدر من مجموعة من "المحبين"، جاء فيه: "ظهرت في الآونة الأخيرة بعض الشخصيات من طلبة العلم وغيرهم يتحدثون عن الباطن والعرفان بشكل علني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وأمام عوام الناس، مع ذكر الكثير من الشواهد عن شخصيات علمية وحوزوية، ومعظم هذه الشواهد لا يمكن التأكد من صحتها، وخصوصًا أن بعضها فيه ادعاءات مبنية على الرؤى غير المؤكدة كـرؤية الإمام سلام الله عليه وأخذ التعاليم منه بالمباشر، فماذا تنصحون القائل والمتلقي جزاكم الله خيرًا؟".

وردّ الصدر على التساؤل قائلًا: "إن السيد الوالد (قدس) وإن فتح باب الباطن بعد أن أغلقه الكثيرون... لكن لا ينبغي نسيان انتقاداته (قدس) للكثير من السالكين ومدّعي (المشيخة)... ممن يدّعون أمورًا ليس لهم منها إلا طلب الدنيا والشهرة، وقد انتقد السيد الوالد (قدس) الكثير منهم في حياته... وها أنا أسير على نهجه ولله الحمد... فيا إخوتي (طلبة العلم) في الحوزة العلمية إياكم والانجرار خلف مشايخ الدنيا أو طلابها ومدّعي الرؤية وذوي العقائد الفاسدة ممن هم منغمرون في الدنيا وملذاتها، ويدّعون في الوقت نفسه وصولهم إلى درجات عالية في الباطن والعرفان، والعرفان منهم براء".

وحذّر الصدر من أنه "إن لم يرتدعوا فلن ترتدعوا، فإني سأكشف عنهم فردًا فردًا لأخلّص حوزة النجف الأشرف منهم ومن تصرفاتهم الدنيوية التي تضر ولا تنفع".

وأشار الصدر إلى أنه "ثم لتعلموا أن ما تركه السيد الوالد (قدس) من إرث باطني كافٍ لنا ولكم كي تنهلوا منه وتنتفعوا به... فإياكم ثم إياكم أن تطلبوا أثرًا بعد عين... إذن لزللتم وأنتم لا تعلمون"، مؤكدًا أنه "لتعلموا أن الباطن والعرفان كهف الله المتين وبابه عليٌّ حبل الله المتين، ولا يحق لأحد منكم ولا من بعض خطباء المنبر الخوض فيه علنًا، وإلا جعلتم الظاهر باطنًا والباطن ظاهرًا، وإذن لهلكنا ورب الكعبة... فاتقوا الله واتركوا ذلك، وإني لكم ناصح أمين وإلا فلا حين مندم".

وتابع: "كما ينبغي أن تعلموا أن السيد الوالد (قدس) لم يخول أحدًا بذلك، أعني بالمشيخة والتسليك، بل وحسب علمي إنه لم يكن مقتنعًا بالكثير منهم، وقال فيهم: هناك من سلك بضعة أيام ثم يدّعي الوصول، فلا يحق لأي منهم ادعاء خلاف ذلك، بل حتى من ادعى ذلك فهو (كاذب) أو واهم، ومن هنا وكما فعل السيد الوالد فإني أدعوكم وادعوهم إلى التوبة".

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا