مخاوف أمنية تدفع العراق لإعتماد الحج البرّي هذا الموسم
عزت الهيئة العليا للحج والعمرة العراقية، أسباب اعتماد التفويج البري لموسم الحج الحالي، إلى الظروف الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة.
وأشار رئيس الهيئة سامي المسعودي إلى إنه (بسبب الظروف العسكرية والأمنية التي لم تتضح حتى الآن، ومع بقاء أيام قليلة على تفويج الهيئة الإدارية والطبية لموسم الحج، فإن هذا الوقت يتطلب اتخاذ موقف وقرار سريع بشأن ما إذا كانت رحلات الحج ستكون جواً أم براً). ولفت إلى إن (هناك غلاء في أسعار تذاكر الطيران، فضلاً عن عدم وضوح وضع حركة الطيران، واحتمال نشوء ظروف أمنية قاهرة، وبالتالي فإذا تم الاعتماد على النقل الجوي ولم تتضح الصورة فقد نواجه تحديات في الأجواء تؤدي إلى ضياع فرصة أداء موسم الحج على العراقيين، وهذا ما لا نريده). وأوضح المسعودي إن (العراق خلال السنوات السابقة كان أكثر من 60 بالمئة من حجاجه يتوجهون براً، ولم يطرأ تغيير يذكر باستثناء رغبة بعض المحافظات بالسفر جواً، إلا إن هذا العام شهدت أغلب الطلبات توجهاً نحو الحج البري). وتابع إن (الحج البري متيسر، حيث أنشأت الهيئة، مدينة متكاملة للحجاج تتوفر فيها وجبات ساخنة ومبيت، كما إن منفذ عرعر مهيأ لاستقبال الحجاج، وكذلك في الأراضي السعودية تم إعداد وجبات ساخنة على طول الطريق، وتوفير حافلات حديثة، وجميع الأمور أصبحت جاهزة لحجاج العراق). ولفت إلى إنه (لم يستجد شيء سوى إن بعض الرحلات كانت مهيأة للسفر جواً، لكننا لا نريد المجازفة بإمكانية فرض حظر جوي في المنطقة، مما قد يحرم الكثير من الحجاج من أداء مناسكهم، وهذا ما لا نريده). واستطرد بالقول إن (الهيئة تحرص على وصول جميع الحجاج إلى الديار المقدسة سالمين، وقد استكملنا جميع الإجراءات، لذلك تقرر إن يكون موسم الحج هذا العام عن طريق البر). مضيفاً إن (البعثة الطبية والإدارية ستنطلق يوم الأربعاء المقبل إلى المدينة المنورة لاستقبال الحجاج).
المصدر:
الحدث