وقال العزيز في بيان ورد لـ
السومرية نيوز ، انه "نرفض مقترحات تجريف غابات
الموصل وتحويلها إلى مشاريع استثمارية"، مؤكداً "ضرورة الحفاظ على المساحات
الخضراء واستثمارها بما يخدم البيئة وسكان المدينة".
ودعا العزير الحكومة المحلية وهيئة استثمار
نينوى وبلدية الموصل إلى "الإبقاء على هذه المناطق وتحويلها إلى متنزهات عامة تخدم أكثر من خمسة ملايين نسمة"، مشيراً إلى أن "الحفاظ على الغابات يسهم في تحسين البيئة وحماية خصوصية مدينة الموصل، لاسيما منطقة الغابات ذات الطابع المميز".
وأوضح أن "التوسع بالمجمعات السكنية داخل المدينة قد يؤدي إلى ضغط كبير على البنى التحتية التي لا تستوعب الكثافات السكانية العالية، فضلاً عن تأثيراته المحتملة على الموارد المائية، خصوصاً ما يتعلق بنهر
دجلة ".
وفيما يتعلق بجدوى المجمعات السكنية، أشار العزير إلى أن "المستفيد الأكبر من هذه المشاريع هو المستثمر، في ظل ارتفاع أسع
ار الوحدات السكنية، ما يجعلها بعيدة عن متناول شريحة واسعة من المواطنين، ولا سيما ذوي الدخل المحدود".
واقترح العزير بدلاً من ذلك "توجيه الاستثمارات نحو إعادة إعمار المرافق الحيوية، مثل فندق “أوبروي” في منطقة الغابات، لما يحمله من رمزية وموقع استراتيجي مهم".
ونفى صحة ما يُتداول "بشأن ارتباط المشروع بعقود تعود إلى عام 2012"، مؤكداً أن "جميع العقود السابقة لفترة سيطرة تنظيم د١عش الإرهـ.ـابي أُلغيت، وفق ما يقرّه ممثلو
محافظة نينوى ".