فقد عمدت والدة الطفلين من التابعية السورية على قتلهما خنقاً عبر وسادة.
وصدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي اللبناني بياناً أوضحت فيه تفاصيل الجريمة.
وجاء في البيان: "فجر تاريخ 28-02-2026، أُدخِلَ بحالة طارئة إلى أحد المستشفيات في محلة الحدت الطفل (ف. إ. مواليد عام 2020، سوري) وشقيقته (ر. إ. مواليد عام 2017، سورية)، وما لبثت الأخيرة أن فارقت الحياة، وبعد ثلاثة أيام توفي شقيقها. وبنتيجة كشف الطبيب الشرعي، أكّد أن الطفلَين تعرّضا لنقص مفاجئ بكمية الأوكسجين وأن الوفاة تتوافق مع حالة اختناق".
وتابع البيان: "بالتحقيق الأولي مع والدة الطفلين المدعوة: و. م. (مواليد عام 1996، سورية)، أفادت بأنها تفاجأت بحالة الطفلين عند شروعها بإيقاظهما لتناول السحور، حيث لم يستجيبا لها ولم يتحرّكا، فقامت بالاتصال بالمدعو (ا. خ. مواليد عام 1996، سوري) الذي ساعدها في نقلهما إلى المستشفى، وهو ما أكّده الأخير في إفادته".
وأردف البيان: "بناءً على ذلك، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات إجراءاتها اللازمة لكشف ملابسات الوفاة، خاصّةً بعد نتيجة كشف الطبيب الشرعي حيث تم الاشتباه بقيام الوالدة بتنفيذ عملية القتل".
وأضاف البيان: "بتاريخ 27-03-2026، تم استدعاء (و. م.) لاستجوابها، حيث وبنتيجة التوسع بالتحقيق معها ومواجهتها بالأدلة التي تثبت تنفيذها للجريمة، اعترفت أنها أقدمت على قتل طفلَيها خنقاً بواسطة وسادة أثناء تواجدهما على سريرها داخل منزلها في محلة
صحراء الشويفات، ثم قامت بتركهما لمدة ساعة على هذه الحال، لتقوم
بعدها بالاتصال بأحد الأشخاص لمساعدتها، وأضافت أنها أقدمت على ذلك بسبب الضغوطات النفسية التي تعاني منها".