آخر الأخبار

أوساط سياسية ونيابية تستذكر جريمة الأنفال وتدعو لترسيخ العدالة وحماية حقوق الإنسان » وكالة الانباء العراقية (واع)

شارك

بغداد – واع
استذكرت أوساط سياسية ونيابية، اليوم الثلاثاء، ذكرى الـ 38 لجريمة الأنفال ، فيما دعت إلى ترسيخ العدالة وحماية حقوق الإنسان.
وفي هذا الصدد أكد نائب رئيس مجلس النواب، فرهاد أمين أتروشي، اليوم الثلاثاء، أن عمليات الأنفال أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام المباد ضد الأبرياء.
وذكر المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس النواب في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية(واع)، أن "نائب رئيس مجلس النواب، فرهاد أمين أتروشي استذكر جرائم الأنفال التي نفذت ضد أبناء شعبنا الكردي بمراحلها الثمانية عام 1988 شملت مناطق گرميان ومدن كلار وجمجمال سنكاو، كفري، قادركرم، دوز، بيباز، تيلكو، وليلان ومناطق بادينان في دهوك، وتدمير مئات القرى في مناطق واسعة من كردستان، وللأسف شارك في تلك الحملات من مختلف الأجهزة القمعية من قتل وتهجير وإبادة جماعية للشعب الكردي".
وأضاف الأتروشي أن "عمليات الأنفال هي من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام المباد ضد المدنيين الأبرياء من شعب كردستان العراق، وفي الوقت الذي نستذكر تلك الأحداث التاريخية المؤلمة، نطالب الحكومة الاتحادية بتنفيذ العدالة الاجتماعية من خلال تعويض المتضررين، وترسيخ الحريات وحماية حقوق الإنسان، والمحافظة على الحقوق الدستورية لجميع المكونات، والالتزام بالدستور، واحترام التوازن والشراكة الوطنية، وتحقيق التوافق الوطني لتعزيز الاستقرار في عموم البلاد".
من جانبه قال وزير العدل خالد شواني في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): " تمرّ علينا اليوم ذكرى ال 38 لجريمة الأنفال، تلك الفاجعة الإنسانية التي ستبقى وصمة عار في جبين الظلم والاستبداد، وأحد أبشع جرائم الإبادة الجماعية التي قام بها النظام الدكتاتوري واستهدفت أبناء الشعب الكردي في كوردستان العراق".
وتابع أن" هذا الذكرى المؤلمة نستحضر فيها معاناة أكثر من (182000) شهيد من النساء والأطفال والشيوخ، الذين قضوا ضحية لسياسات القمع والتنكيل التي انتهجها النظام الدكتاتوري المباد".
وبين " إذ أقف اليوم أمام هذه الذكرى الأليمة، استذكر بكل حزن وإجلال تضحيات الضحايا الأبرياء، وأؤكد أن هذه الجريمة لن تُمحى من الذاكرة الوطنية والإنسانية، وستبقى شاهداً على وحشية الطغيان، ودافعاً مستمراً لتعزيز قيم العدالة وحقوق الإنسان، مبينا ان"إحياء هذه الذكرى لا يقتصر على استذكار الماضي، بل هو تأكيدٌ على ضرورة ترسيخ مبادئ التعايش السلمي، واحترام التنوع، ونبذ كل أشكال الكراهية والتطرف".


أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا