3 خيارات أمام ترامب وسيناريو خطر على باكستان!
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استنتاج بعض الخبراء بأن المفاوضات مع إيران لم تنته، بقوله إن الإيرانيين لم يغادروا طاولة المفاوضات، مضيفا أنه "سيحصل على كل ما تريده" من إيران.
الخبير الروسي بالشؤون الأمريكية بوريس ميزوييف رأى بهذا الشأن أن "العملية قد بدأت. ولا أعتقد أنها ستتوقف. الجميع يقول: الحرب ستعود، الحرب ستعود. بالطبع، لا يمكنني التنبؤ بيقين مطلق، لكن يبدو لي أن العمليات العسكرية ستتوقف، على الأقل حتى انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. من غير المربح بدرجة كبيرة أن تستأنف الولايات المتحدة العمليات العسكرية الآن. لا توجد آفاق".
أما بشأن الجانب الإيراني فرأي الخبير أن "الوضع في إيران لن يتم حله لفترة طويلة. من ناحية أخرى، ربما لن يتم إنتاج الأسلحة النووية لفترة طويلة. لكن في الوقت الحالي، لا يوجد تحالف مستعد لغزو عسكري كبير. لا يوجد مثل هذا التحالف. الآن اتفاق فاتر أفضل من عدم الاتفاق".
ميزوييف توصل إلى استنتاج يقول: "في الوقت نفسه، لا تسمح لنا مطالب الأطراف بالحديث عن أي نوع من التسوية.. ولن يكون كذلك. أعتقد أنها ستكون طويلة، مفاوضات شاقة طويلة مثل النسخة الكورية. مفاوضات طويلة، وقد لا تؤدي إلى أي شيء على الإطلاق".
صحيفة "فرونتير بوست" الباكستانية أولت اهتماما كبيرا لهذا الاحتمال، ودعت إسلام آباد إلى التزام الحياد في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وعدم اتخاذ قرارات متهورة لإرضاء القيادة الأمريكية.
الصحيفة الباكستانية كتبت في هذا السياق تقول: "لقد اضطلعت باكستان بالفعل بدور بناء في تشجيع جهود السلام، وهنا يجب أن ينتهي دورها.. تثير التطورات الأخيرة، مثل التقارير التي تفيد بنشر طائرات باكستانية في السعودية، مخاوف إضافية. وعلى الرغم من أن التعاون الدفاعي مع السعودية لا يعد أمرًا جديدًا، إلا أن توقيته حساس. يجب على باكستان ضمان أن تظل هذه الانتشارات دفاعية بحتة ومقتصرة على الأراضي السعودية، من دون أي تورط مباشر أو غير مباشر في الصراع الأوسع".
المصدر:
الحدث