بغداد اليوم - بغداد
أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، اليوم السبت ( 11 نيسان 2026 )، أن تكليفه بمنصب رئاسة الدولة يمثل "أمانة عظيمة" ومسؤولية تتطلب عملاً استثنائياً لمواجهة التحديات التي يمر بها العراق في هذه المرحلة الحساسة.
وفي كلمة رسمية عقب تسلّمه مهامه وتابعتها "بغداد اليوم" عبّر رئيس الجمهورية عن تقديره العالي لدور مجلس القضاء الأعلى وحرصه على دعم إتمام الاستحقاقات الدستورية، مؤكداً "أهمية احترام التوقيتات التي نصّ عليها الدستور لضمان انتظام عمل المؤسسات".
وقال الآميدي إنه "يدرك تماماً حجم التحديات المعقدة التي تواجه البلاد في مختلف المجالات"، مشدداً على "التزامه بالتعاون الكامل مع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، والعمل بروح الفريق لحماية سيادة الدولة وتعزيز استقرارها".
وجدد رئيس الجمهورية إدانته لجميع الاستهدافات التي يتعرض لها العراق، مؤكداً "دعم جهود إنهاء الحرب في المنطقة، والسعي إلى تجنيب البلاد تداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية".
وأختتم الآميدي بالقول: "سأكون مدافعاً عن مصالح شعبنا، وأتعهد بالعمل على أساس مبدأ العراق أولاً في كل الملفات والسياسات، بما يخدم مستقبل الوطن ويعزز مكانته بين دول المنطقة".
ويأتي خطاب رئيس الجمهورية الجديد في ظل مرحلة سياسية دقيقة تعيشها البلاد، حيث يستمر الجدل حول مسارات تشكيل الحكومة واستكمال الاستحقاقات الدستورية، كما تواجه الدولة تحديات أمنية واقتصادية متفاقمة بفعل التوتر الإقليمي والحرب الدائرة حول إيران، وانعكاساتها المباشرة على الداخل العراقي.
المصدر:
بغداد اليوم