التنسيقي يدين إستهداف مقار الحشد ويدعم ملاحقة المعتدين على البعثات
ايد الإطار التنسيقي، إجراءات الحكومة في ملاحقة الافراد والجماعات التي تستهدف البعثات الدبلوماسية، فيما دان عمليات القصف التي تتعرض لها مقار القوات الأمنية. وقال بيان إن (قادة التنسيقي عقدوا اجتماعهم في مكتب حيدر العبادي، لبحث تطورات الوضع الأمني في البلاد). ودان البيان (الاعتداءات على إيران)، واصفاً إياها بأنها (تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها). وأضاف البيان إن (قاد التنسيقي أعربوا عن ادانتهم لاستهداف القوات الأمنية ومقار الحشد في العراق). مؤكداً (ضرورة حماية المؤسسات الأمنية ودعمها للقيام بواجباتها في حفظ الأمن والاستقرار). وجدد الإطار (إدانة استهداف البعثات الدبلوماسية)، معرباً عن (دعمه للحكومة في إنفاذ القانون واتخاذ الإجراءات الضرورية لحمايتها وملاحقة الأفراد والجماعات التي تنفذ هذه الاعتداءات التي تقوض الأمن والاستقرار وتهدد المصالح العليا للدولة والشعب). في تطور، أفاد مصدر أمني، بتعرض مقر أمني تابع للحشد إلى قصف مجهول في أطراف قضاء آمرلي شرقي محافظة صلاح الدين. وقال المصدر إن (القوات الأمنية فرضت إجراءات مشددة في محيط الموقع المستهدف، وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد الجهة المنفذة). من جانبه، قرر قائممقام آمرلي (تعطيل الدوام الرسمي في المدارس ودوائر القضاء باستثناء المؤسسات الخدمية والأمنية، وذلك بناءً على الظروف الراهنة). إلى ذلك، أكد مصدر ثان، إن ضربات جوية متتالية استهدفت عدداً من مواقع الحشد في قضاء القائم غربي محافظة الأنبار. وقال المصدر إن (الضربات طالت مقر الاتصالات ووحدات المدفعية إضافة إلى مقر العمليات التابعة للحشد في القائم). ولفت إلى إن (المعلومات الأولية تشير إلى أن هذه المواقع كانت قد أُخليت مسبقاً وكانت فارغة أثناء الاستهداف). وتابع إن (القصف لم يسفر عن خسائر بشرية وفق المعطيات الأولية). في غضون ذلك، أعلنت خلية الإعلام الأمني، إن قطعات من الجيش والشرطة الاتحادية، اعترضت طائرتين مسيرتين في محافظة كركوك، بالتزامن مع تصاعد غير مسبوق في التوترات الأمنية.
المصدر:
الحدث