قصف جوّي يستهدف الحشد في نينوى والأنبار
تصاعدت وتيرة الاستهدافات الجوية بالطائرات المسيّرة والغارات، في عدد من المحافظات، مستهدفة مواقع أمنية ومنشآت مدنية، وسط تحليق مكثف للطيران في أجواء تلك المناطق. وأفاد مصدر أمني (بتعرض مقر تابع للواء 30 حشد الشبك في ناحية برطلة للقصف الجوي). وأضاف إن (الضربة لم تسفر عن وقوع إصابات). مبيناً إن (طائرة مقاتلة استمرت بالتحليق في سماء المحافظة لفترة بعد تنفيذ الضربة).
كما أفاد مصدر أمني ثان، بإن قصفاً جوياً استهدف موقعاً للحشد العشائري في ناحية القيارة جنوب الموصل. وأكد المصدر إن (القصف طال مقراً تابعاً للحشد العشائري ضمن قاطع السبعاويين في قرية السلطان عبد الله، وهي المرة الأولى التي تتعرض فيها هذه المنطقة للاستهداف). مبيناً إن (القصف أسفر عن إصابة أحد المنتسبين بجروح). وأضاف إن (الضربة استهدفت المقر المسيطر للواء 58 في تلك المنطقة)، مشيراً إلى إن (الطيران لا يزال يحلق في أجواء المنطقة دون توفر معلومات دقيقة عن حجم الخسائر). وفي الأنبار، كشف مصدر أمني أخر، عن تعرض مقر للحشد العشائري إلى قصف جوي. وأخبر المصدر أمس إن (مقر اللواء 57 حشد عشائري في قضاء حديثة، تعرض إلى قصف جوي). وأضاف (لم تتوفر معلومات إضافية بشأن طبيعة القصف والأضرار الناجمة عنه). في وقت، أكد شهود عيان، سقوط طائرتين مسيرتين إحداهما على منزل وسط اربيل، دون تسجيل إصابات بشرية. وقال الشهود إن (الطائرتين سقطتا في حي كاريزان، وإن إحداهما سقطت على منزل خالٍ من ساكنيه ما تسبب بأضرار مادية).
وأشاروا إلى إن (الطائرة الأخرى سقطت في منطقة مفتوحة دون تسجيل خسائر). فيما أظهرت صوراً، حجم الدمار الذي لحق بمخازن زيوت المركبات التابعة لمجموعة سردار في أربيل، جراء هجوم نفذ بطائرات مسيرة. وأظهرت الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي (احتراق كميات كبيرة من براميل الزيوت والشحوم، وانهيار بعض مباني المخازن وتضرر أخرى بشكل كبير). من جانبها، أكدت المجموعة في بيان إن (الحادث لن يؤثر على سير الخدمات أو استمرارية التوريد، وهي مستمرة بعملها لضمان توفر المنتجات في عموم العراق بما فيها إقليم كردستان).