آخر الأخبار

مسيحيو العراق يحيون عيد الفصح وسط دعوات لإنهاء الحرب

شارك

مسيحيو العراق يحيون عيد الفصح وسط دعوات لإنهاء الحرب

يحتفل مسيحيو العراق بعيد الفصح، محافظين على عاداتهم وتقاليدهم الدينية والثقافية، برغم التحديات الأمنية والهجرة الكبيرة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية. وتشمل طقوس الاحتفال، صوم الخمسين يوماً بما في ذلك صوم الأربعين وأسبوع الآلام، إضافة إلى عيد الشعانين الذي يرمز إلى دخول المسيح إلى أورشليم ويستقبل بالسعف وأغصان الزيتون. كما تُقام قداسات جمعة الآلام واحياء مراسم دفن المسيح، ثم يتبعها قداس القيامة. وأعرب مسيحيو العراق أمس عن (قلقهم من تأثير الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، على العراق). مؤكدين إن (العائلات تعيش حالة من عدم الأمان بسبب التفجيرات والمسيرات). متمنين إن (تنتهي الحرب في أقرب وقت ممكن). فيما أكد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي، إن تحديد موعد عيد القيامة (الفصح) يعتمد على حسابات فلكية ترتبط بالاعتدال الربيعي وحركة القمر. وأوضح السكجي في بيان إن (الاعتدال الربيعي وقع في 20 آذار الماضي، ويُعتمد بعده أول بدر كامل لتحديد العيد، وفق قاعدة إن أول أحد يلي أول بدر بعد الاعتدال). وأضاف إن (البدر قد اكتمل في الثاني من نيسان الجاري، ليكون عيد الفصح الأحد وفق التقويم الغريغوري، و12 من الشهر ذاته وفق التقويم الشرقي). وأشار إلى إن (اختلاف موعد العيد بين الكنائس يعود إلى الفارق بين التقويمين اليولياني والغريغوري).

الحدث المصدر: الحدث
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا