وأكد
السيد السيستاني في رده، أن العمل الإغاثي الذي يتوقف عليه إنقاذ حياة المؤمنين أو دفع الأضرار عنهم "محبوب لله تعالى"، مشيراً إلى أن هذا الدور قد يرتفع ليصل إلى درجة "الوجوب الكفائي".
وخصّ بالدعاء والثناء أهالي مدينة النبطية الصامدة وإمامها سماحة الشيخ
عبد الحسين صادق، واصفاً المسعفين والقائمين على هذا الجهد بـ "الأجلّاء"، داعياً الله أن يحفظهم ويدفع عنهم كل سوء ومكروه.